#dfp #adsense

انطوان سعد: نظام بشار الأسد مصيره الزوال والسقوط والمحاكمة

حجم الخط

اعتبر النائب أنطوان سعد أن "اللحظة السياسية التي نعيشها اليوم، على مستوى ما حصل في العالم العربي، وما يحصل في سوريا، يؤكد أكثر من أي وقت مضى ما قاله الشهيد كمال جنبلاط من أن تحطيم أسوار السجن العربي الكبير سيكون على يد الجماهير والشعوب التي ستنتفض يوما ما لحريتها وكرامتها".

ورأى أن "الذكرى الخامسة والثلاثين لاغتيال كمال جنبلاط على يد نظام حافظ الأسد ومخابراته تؤكد أنه اليوم حاضر بقوة على الساحة العربية والدولية واللبنانية، وأن رفضه لذلك السجن أسس لحالة عربية نتفيأ ظلالها اليوم، مع زوال انظمة الغدر والقتل ومع تحطيم هالة أولئك الطواغيت الذين صادروا حريات شعوبهم وقيدوا طموحاتهم وعطلوا امكانات تقدمهم، ورهنوا ثروات بلادهم للغرباء، من أجل بناء قصورهم وثرواتهم الخاصة للتحكم برقاب العباد".

وإذ أكد أن نظام بشار الأسد مصيره الزوال والسقوط والمحاكمة، اعتبر أن "ما يجري في كل الديار السورية، لن يكون إلا حافزا لصمود وثورة الشعب في وطن مقهور، إزاء هذا الصمت الدولي والتلكؤ العربي باستثناء المواقف السعودية والقطرية التي يبدو انها كمن يصرخ في الصحراء نتيجة حسابات بعض الدول الأخرى"، داعيا الى "مؤازرة عربية ودولية لتلك المواقف والانتقال من الأقوال الى الأفعال لحماية الشعب السوري الذي يستباح على مرأى من الاعلام العالمي، فيما الدول الكبرى لا تزال تغض الطرف عن ارتكابات النظام"، معربا عن "تخوفه وقلقه إزاء ما يحاك ضد الشعب السوري وخصوصا أن مصالح اسرائيل تتماهى وتتوافق الى حد بعيد مع مصالح النظام السوري وحساباته، لكونهما يشكلان وجهين لعملة ارهابية واحدة".

واعتبر أن "المؤامرة التي حيكت على كمال جنبلاط آنذاك لأنه رفض الدخول السوري الى لبنان، لن تجد ارضا خصبة اليوم لأن الشعب حسم خياراته ولن يقبل بالمساومة على دمه ومستقبله وحريته"، إذ اشار الى أن "استشهاد كمال جنبلاط ورفيق الحريري وخيرة قيادات لبنان على يد النظام السوري من الأسد الأب الى الأسد الابن، لن تثني الشعب اللبناني عن الوقوف الى جانب اخوانهم واهلهم في سوريا، ولن يسمح مجددا لبقايا هذا النظام واتباعه في لبنان برهن البلاد مجددا لنظام زائل"، داعيا "في الذكرى السابعة لثورة الإستقلال الى رص الصفوف وتحصين لبنان واستلهام تجربة كمال جنبلاط ورفيق الحريري من اجل حماية الثوابت الوطنية وبناء الدولة".

وإذ اعتبر ان "مواقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في الموضوع السوري حاسمة وفي محلها وتعبر عن اقتناعات الارث السياسي لحزبه وجماهيره"، أكد أن "سياسة الحكومة النأي بالنفس ليست في محلها، ولا تعبر عن اقتناعات الشعب اللبناني الذي يريد لحكومته أن تبقى في قلب الحاضنة والمظلة العربية وليس في جيب النظام السوري والايراني"، داعيا الى "موقف حاسم وحازم من أحداث سوريا لا سيما في موضوع النازحين أسوة بمواقف النائب جنبلاط، لأن التاريخ شاهد على المواقف ولن تزوره ارادة الاستقواء على الدولة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل