#dfp #adsense

اكثر من 9000 قتيل في سنة من الثورة وانفجارات في قلب دمشق… دول خليجية واوروبية تغلق سفاراتها وتركيا تلمح الى انشاء منطقة عازلة (صور من الثورة في الداخل)

حجم الخط

حلت الذكرى السنوية الاولى لاندلاع الثورة السورية على وقع الدم والقتل والقمع الوحشي الذي خلف اكثر من 9000 قتيل حسب المرصد السوري لحقوق الانسان وسط عجز حتى الساعة على ايقاف المجرزة التي ينفذها النظام بحق شعبه الساعي الى التخلص من عقود طويلة من الدكتاتورية والبطش.

وأعلن مجلس قيادة الثورة السورية أن انفجارين وقعا في حي جوبر بدمشق، بالإضافة إلى سماع دوّي انفجارات وإطلاق نار كثيف في منطقة القابون، وانفجارات عنيفة في باب مصلى وانفجار سيارة مفخخة في برزة.

وبحسب لجان تنسيق الثورة السورية فإن الجيش ارتكب مجزرة في منطقة لاروز في إدلب، ووصل عدد القتلى في الساعات بحسب لجان التنسيق إلى ثمانين قتيلا معظمهم في حمص وإدلب وحماة يأتي هذا مع توارد أنباء عن سيطرة جيش النظام بشكل كامل على مدينة إدلب فيما انسحب الجيش الحر إلى أطراف المدينة.

وشهدت مدينة طيبة الإمام بريف حماة قصفا مدفعيا عنيفا، مع تواصل القصف على منطقة القصير بريف حمص، بالإضافة إلى قصف عشوائي على المدارس والدور في مدينة الرستن.

وعلى الحدود السورية اللبنانية قال ناشطون إن الجيش السوري أطلق النار إلى عمق الأراضي اللبنانية في منطقة وادي خالد.

وقال ناشطون إن الشيخ أسعد هلال قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في سراقب في محافظة إدلب السورية، والشيخ هلال عضو في تنسيقيات الثورة السورية في سراقب وسبق وأن اعتقل الشيخ هلال لمدة ثمانية عشر عاماً في زمن الرئيس السوري السابق حافظ الأسد فيما اعتقل لمدة ستة أشهر في عام 2011 قبل أن يتم الإفراج عنه بعد انطلاق الثورة السورية.

وخرجت تظاهرات حاشدة في مدن مختلفة في ذكرة اندلاع الثورة السنوية الاولى وفي المقابل خرجت تظاهرات مؤيدة للنظام في ساحات يمنع المعارضون من الوصول اليها عبر الرصاص الحي الذين يستهدفهم.

سياسياً، أعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية إنه نظراً لتطور الأحداث في سوريا فإن المملكة قامت بإغلاق مبنى سفارتها في دمشق وسحب من تبقى من العاملين فيها. بدورها أغلقت هولندا سفارتها في سوريا فيما استدعت إيطاليا العاملين في سفارتها.

وقررت الحكومة الإيطالية تعليق جميع أنشطة السفارة الإيطالية في دمشق. كذلك قررت هولندا والبحرين والكويت اغلاق سفاراتها في دمشق وسحب موظفيها من اسوريا.

هذا حذر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه اليوم من مخاطر نشوب حرب أهلية في سوريا في حال تسليم أسلحة إلى المعارضة ضد نظام الرئيس بشار الأسد بحسب وكالة "فرانس برس".

وقال جوبيه عبر إذاعة فرانس كولتور إن "الشعب السوري منقسم بشكل عميق وإن أعطينا أسلحة إلى فئة معينة من المعارضة في سوريا، سنكون وكأننا ننظم حرباً أهلية بين المسيحيين والعلويين والسنة والشيعة، وقد يكون الأمر بمثابة كارثة أكبر من الكارثة القائمة اليوم".

ورأى جوبيه أن روسيا تعرقل أي مبادرة في مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا "تقوم بحسابات خاطئة على المدى المتوسط"، وقال "إنها تأخذ علينا التدخل في ليبيا وتعتبر أننا تخطينا تفويضنا في ليبيا، وهو ما لا أوافق عليه" كما ذكرت "فرانس برس".

وأضاف: "روسيا لديها مصالح في سوريا، فهي تبيع أو باعت كمية كبيرة من الأسلحة للنظام السوري".

وبرر الدعم الروسي لنظام بشار الأسد بقوله: "روسيا تخشى أيضاً انتقال العدوى الإسلامية إلى أراضيها، ولذلك تعارض كل ما يجري في سوريا".

وتابع جوبيه أنه "يأمل من كل قلبه أن تفتح روسيا عينيها لترى ما يجري حقا في سوريا".

وقال مسؤول تركي إن نحو ألف سوري عبروا الحدود إلى تركيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ويشير هذا إلى زيادة قوية في أعداد اللاجئين القادمين إلى تركيا ليصل إجمالي عدد اللاجئين السوريين في تركيا لنحو 14 ألفا. وأضاف المسؤول: "نتوقع أن يستمر هذا مادامت العملية مستمرة في إدلب".

كما اعلن مسؤول تركي رفيع إن انقرة تفكر في اقامة منطقة عازلة داخل الاراضي السورية المحاذية لحدودها لحماية المدنيين السوريين من هجمات قوات نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

واوضح نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالي، ردا على سؤال حول ما اذا كانت بلاده تدرس اقامة منطقة ملاذ آمن للسوريين، أن تركيا تؤكد على التعاون مع الجامعة العربية، وان هذا الامر "ضمن الامور الممكنة التي سنعمل عليها خلال الفترة المقبلة".

 

في ما يلي صور من الثورة السورية:

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل