يترقّب المسؤولون اللبنانيون ردود فعل مجلس الأمن الدولي على أجوبة الرئيس السوري بشار الأسد حيال الاقتراحات المقدمة من المبعوث الأممي والعربي كوفي أنان، والذي وصفت بـ"التعجيزية".
وأفادت مصادر ديبلوماسية واسعة الاطلاع لصحيفة "الأنباء" الكويتية، ان ردّ الأسد على مقترحات أنان الداعية لوقف العنف وإجراء الاصلاحات والحوار مع الأطراف الأخرى والسماح للمتظاهرين بالتعبير عن آرائهم وسحب الجيش من الشوارع، تضمّن حزمة من الشروط التعجيزية من شأنها دفع الموفد الدولي والعربي إلى التنحي.
ومن هذه الشروط لوقف اطلاق النار والاستجابة الى المقترحات الأخرى، وقف الدعم المادي والعسكري للجماعات الارهابية وتعهّد دول الجوار وتحديدا تركيا والأردن ولبنان بوقف التدريبات العسكرية للإرهابيين أو تقديم المساعدات لهم، وان تتخلى تركيا عن ايواء المنشقين عن الجيش السوري وان تتعهد الدول الخليجية بوقف الحملات الاعلامية التي تشن عبر وسائل اعلام تابعة لها او ممولة منها ضد سوريا وخصوصاً العربية والجزيرة.
كما تضمن الرّد شرط تعليق العقوبات السياسية والاقتصادية العربية والدولية المفروضة على سوريا ومسؤوليها، وذلك مقابل الموافقة على وقف اطلاق النار.