رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري أن الشعب السوري يغتال بقوة الحرية والديموقراطية، من اغتال كمال جنبلاط ورفيق الحريري وناظم القادري، وخيرة القيادات اللبنانية الزمنية والروحية، بإجرام الإستبداد وببطش السلاح.
القادري وفي بيان في الذكرى الخامسة والثلاثين لإغتيال المعلم كمال جنبلاط، قال: "فليرتاح في عليائه، فإن الأحرار في لبنان، كسروا بإرادتهم، في العام 2005، إثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قيود السجن السوري الكبير، وخرجوا منه بربيع لبناني أسس لربيع عربي أزهر في تونس ومصر، ليبيا واليمن، وها هو يزهر في سوريا اليوم، ثورة لا رجوع عنها، حتى إسقاط الطاغية ونظامه القاتل".