وانتُخب القاضي باراغوانث رئيسًا للمحكمة بعد استقالة القاضي أنطونيو كاسيزي لأسباب صحية في تشرين الأوّل 2011.
ووفقًا لقواعد الإجراءات والإثبات للمحكمة، استمرّ القاضيان باراغوانث والرياشي في ممارسة مهامهما إلى ما بعد انتهاء فترة ولايتهما (المادة 35، الفقرة (جيم) من القواعد). والجدير بالذكر أنّه لا يجوز إجراء انتخابات قبل اكتمال نصاب غرفة الاستئناف. ويعدّ حفل أداء القاضي نسيريكو اليمين الرسمية إيذانًا بعودة غرفة الاستئناف لتتمتّع بكامل قدراتها.
ويأتي القاضي باراغوانث إلى رئاسة المحكمة بخبرةٍ تناهز الخمسين عامًا. فقد عمل كمحامي دفاعٍ وادعاء. وهو يتمتع بخبرةٍ واسعة تميّزت بتولّيه منصب قاضٍ في المحكمة العليا وفي محكمة الاستئناف في نيوزيلندا، وبترؤسه لجنة القانون في نيوزيلندا.
