#dfp #adsense

حمادة: الدروز يواجهون محاولة إلحاقهم بشبيحة النظام المتهاوي… جنبلاط وضع علم الثورة السورية على ضريح والده: الشعب باق واعمار الطغاة قصيرة

حجم الخط

أكد رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط أنه مهما كان السجال السياسي قاسيا علينا التحلي بالحوار الديمقراطي.

وتوجه في إحتفال أقيم في بلدة بعقلين في الذكرى الـ35 لاغتيال والده كمال جنبلاط بالتحية الى شهداء بعقلين والجبل ولشهداء الثورة العربية السورية، مؤكداً "باق الشعب السوري وأعمار الطغاة قصيرة".

واضاف: "بما أن اليوم يصادف ذكرى شهداء بعقلين مع ذكرى كمال جنبلاط الطبيعة تغضب من جديد لشهداء بعقلين الذين قتلوا، لكننا ختمنا جرح الجبل مع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير عام 2001".

من جهته، ذكر النائب مروان حمادة "من هذه البلدة نحتفل بذكرى شهدائنا، وأولهم كمال جنبلاط الذي رفض السجن الكبير وسقط تحت رصاص النظام السوري الحاقد".

واضاف "سقوطهم حتمي مهما تأجل، ولو قيض الله لشهدائنا أن يتكلموا اليوم لأطلقوا مع رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط صرخة الوحدة بينكم والسلم الاهلي، وتمسكوا بالقيادة متجاوزين معها أشد الاعاصير متغلبين على أخطر المؤامرات".

وأكد أن "الدروز ودعاة عروبة وحماة ثغور، وفي فلسطين الدروز أحرار، حطموا التطبيع مع اسرائيل وبقوا امناء على الارض ودحضوا مقولة حراس الحدود لاسرائيل، وكان لك يا وليد بك فضل في ذلك، أما في سوريا فهم ثاروا على الفرنسي وأسقطوا مع حمص وحماه وحلب مؤامرات الدويلات الطائفية، وتصدوا للديكتاتوريات العسكرية. واليوم يواجهون محاولة فصلهم عن محيطهم العربي وفصل تاريخنا عن ربيع العرب وإلحاقهم بشبيحة النظام الأسدي المتهاوي".

وختم حماده: "نتوجه بالتحية الى أهلنا في جبل العرب وأهالي سوريا في حمص وحلب وحماه، ونقول لأهلنا في حوران وسهل قطنا الا يخضعوا للنظام، وان الشعب السوري لن يقبل بأن تتكرر مجزرة دير ياسين على يد يهود الداخل وعلى يد شبيحة الرئيس السوري بشار الأسد".

وكان جنبلاط وضع علم الثورة السورية على ضريح والده كمال جنبلاط في الذكرى الـ35 لاغتياله، في حضور عدد كبير من الوزراء والنواب والفاعليات. وفي كلمة مقتضبة بالمناسبة قال النائب جنبلاط: "بعد 35 سنة، اليوم هو يوم المصالحة والمصارحة مع الذات والعودة الى الاصول، فعاشت سوريا حرة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل