واعتبر المصادر الى انه ان روسيا والصين وفرتا الحماية الفعلية للنظام السوري الا ان الروس خففوا قليلا من الغضب العربي والدولي عليهم فأعلنوا انهم مستعدون للتفاوض بشكل من الأشكال وحملوا النظام السوري المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في الداخل السوري.
وفي ظل ذلك كله سعى الاميركيون الى تأجيل المواجهة الحتمية والعسكرية مع إيران وسط احتمال ان يكون المسؤولون الإيرانيون اقل تشددا في المرحلة المقبلة وان تكون الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمالية في ايران سببا اساسيا لحصول تبدل في السياسات الإيرانية المقبلة بالتالي ستتوافر مناخات اكثر ليونة من قبل النظام الإيراني.
من هنا فإن التأزم ستخف وتيرته في المنطقة وخطر التصعيد الفعلي لن يتحول شبحا يؤرق الجميع خصوصا وان معظم الاطراف غير منزعجين من مسار التطورات في سورية التي ستصل الى واقع الاستنزاف والاهتراء ورضوخ كل فئاتها المتصارعة لأي تسوية قد تفرض عليهم في الوقت المناسب.
وتوقع ان يلعب سعد الحريري الدور الابرز لبنانيا بعد ان يسقط النظام السوري وستكون له زعامته المعنوية في سوريا لاحقا واساسا بدأ هذا الأمر يتبين من خلال المناخات الشعبية بين السوريين وبانصراف الحريري شخصيا الى قيادة المعركة بين النظام والمعارضة.
