دعا المبعوث الأممي العربي كوفي أنان أعضاء مجلس الامن الدولي الى توحيد موقفهم بهدف ممارسة مزيد من الضغط على الرئيس السوري بشّار الاسد. وقال أنان مخاطباً أعضاء المجلس عبر الدائرة المغلقة من جنيف: "كلّما كان موقفكم قويّا وموحّداً، كانت الفرص كبيرة لتغيير ديناميّة النزاع". وأضاف: "أدعو مجلس الامن الى التوحّد دعماً لجهودي". وأردف: "نحن قلقون لأنّ الأزمة السوريّة يمكن أن تؤثر على المنطقة بكاملها وتتعدّى سوريا إذا لم يتمّ التعامل معها بالشكل الصحيح".
وفي معلومات لصحيفة "الجمهورية" من نيويورك أنّ الجلسات المتتالية لمجلس الأمن ولجنة حقوق الانسان وتكليف أنان وغيرها تندرج جميعها تحت عنوان إبقاء الضوء مسلّطا على الأزمة السوريّة بغية الاستعاضة عن غياب التحرّك العملي الداعم للثورة السورية بالمواقف والاجتماعات المخصّصة لمتابعة تطوّرات هذا الملف. وكشفت المعلومات أنّ هذا الحراك يهدف من جهة إلى حشر روسيا وإبقائها تحت الضغط الدولي والمعنوي، ومن جهة أخرى ترقّب المعطيات على الأرض التي ستدفع عاجلاً أم آجلاً إلى جرّ روسيا للتصويت على قرار في مجلس الأمن.