وفي معلومات لصحيفة "الجمهورية" من نيويورك أنّ الجلسات المتتالية لمجلس الأمن ولجنة حقوق الانسان وتكليف أنان وغيرها تندرج جميعها تحت عنوان إبقاء الضوء مسلّطا على الأزمة السوريّة بغية الاستعاضة عن غياب التحرّك العملي الداعم للثورة السورية بالمواقف والاجتماعات المخصّصة لمتابعة تطوّرات هذا الملف. وكشفت المعلومات أنّ هذا الحراك يهدف من جهة إلى حشر روسيا وإبقائها تحت الضغط الدولي والمعنوي، ومن جهة أخرى ترقّب المعطيات على الأرض التي ستدفع عاجلاً أم آجلاً إلى جرّ روسيا للتصويت على قرار في مجلس الأمن.
