#dfp #adsense

وزير الصدفة والصهر المدلل الذي لا يملك ماضيا وتواريخ للتجريح بتواريخ الآخرين آخر من يستمع اليه الناس بثقة…زهرا: جعجع لم ينتقد الراعي بل موقفه السياسي

حجم الخط

اكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع لم ينتقد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بل انتقد الموقف السياسي للاخير، وقال: "لا يمكن ان نوافق على التقييم الايجابي للنظام السوري ولشدة احترامنا لموقع بكركي خفنا ان يعتبر هذا الموقف لكل مسيحيي لبنان ولا نستطيع ان نسمع لسيد بكركي الذي نكن له الطاعة البنوية والاحترام هذا الكلام عن النظام السوري".

واضاف زهرا في حديث لاذاعة لبنان الحر": "عندما ننتقد موقفا للبطريرك ننتقده من موقع بنوي لانه لا يزال رأس الكنيسة وهذا الامر لا يتغير ابدا عند "القوات اللبنانية"، عبرنا عن رأينا ولم نتطاول على البطريرك كشخص وخصومنا في السياسة يصطادون في الماء العكر في انتقادنا لموقف البطريرك الراعي، موضحا ان لا تزامن بين ما يحصل مع الراعي وبين ما يحصل بين "تيار المستقبل" ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، وشدد على ان "القوات" كانت ولا تزال تعترض على التعرض الشخصي للبطريرك، وان الفرق بين "القوات" والفريق الاخر هو انهم كانوا يهينون البطريرك صفير كشخص.

واوضح زهرا ان الزيارات العربية والدولية للدكتور جعجع غير مفتعلة في الاطار السياسي لشخصية جعجع ودوره الوطني مع "القوات اللبنانية"، مؤكدا ان جعجع اصبح شخصية مرغوبة للتعامل معه لانه يملك مصداقية ولا يتلطى وراء احد وبالتالي هو نقيض كل الصفات التي يقولها الفريق الاخر عنه وهي صفات هذا الفريق.

وردا على سؤال، قال زهرا: "رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط عندما وضع علم الثورة السورية على ضريح والده في المختارة بالامس في الذكرى الـ35 لاستشهاده، ذكرني حين نصح الحريري بمهادنة سوريا مرحليا وبقوله "ها انا انتظر على ضفة النهر ولا بد ان تمر جثة القاتل من امامي" ولذا فما جرى بالامس يرمز الى قول جنبلاط لوالده "ها هي جثة القاتل تمر امامي في النهر وتتحقق العدالة وان لم يكن بشكل مباشر كالاقتصاص من قتلة الشهيد كمال جنبلاط، وبهذا الامر وليد جنبلاط يؤيد الثورة ويقول لكمال جنبلاط ان فكره الثوروي يتحقق اليوم".

واشار زهرا الى ان النائب ميشال عون افتعل المعارك السياسية نتيجة الاحساس بانهيار السند الاساسي له اي النظام السوري، واصفا وزير الطاقة والمياه جبران باسيل بانه وزير الصدفة والصهر المدلل الذي اتى وهو لا يملك ماضيا وتواريخ للتجريح بتواريخ الناس، وشدد على ان باسيل هو آخر من يمكن ان يستمع اليه الناس بنوع من الثقة لان الجميع يعلم اين كان وضعه المالي واين اصبح، معتبرا ان الفريق الآخر الذي يعيش على فتات الانظمة المتهاوية في المنطقة يسقط ويتهاوى معها وان هذا الفريق مكشوف في السياسة والادارة.

واتهم زهرا الفريق الآخر بمحاولة تغطية عجزه وتآمره الواضح على قيام الدولة لاقتسام المغانم كـ"الجوعان" الذين لم ير شيئا، وذلك من خلال ملف الاجور والـ11 مليار دولار والدفاع المستميت عن بكركي من دون مناسبة.

وردا على الكلام الاخير للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الذي قال فيه "من يريد انتزاع سلاح المقاومة بالقوة فليتفضل"، اعلن زهرا ان "14 آذار" لا تريد انتزاع سلاح المقاومة بالقوة.

وقال زهرا ردا على سؤال عن مشاركة "القوات اللبنانية" في الانتخابات المقبلة: "لن نهرب من اي استحقاق مع تأكيدنا ان السلاح ووجوده يشكلان عاملا سلبيا في تطبيق الديمقراطية الصحيحة"

وعن التطورات في سوريا، اكد زهرا ان النظام السوري لا يعرف شيئا عن الديمقراطية وهو يقتل شعبه، ولديه آلة عسكرية فالتة من دون اي رادع، آسفا لان من يدافعون عن هذا النظام يصورون وكأن هناك حرباً بين دولتين وان الجيش السوري يحقق انتصاراً على دولة اخرى. واضاف: "نؤيد سياسة النأي بالنفس لو طبقت فعلا، لكن لبنان وفي كل المحافل الدولية يتبنى المواقف الداعمة للنظام السوري وهذا ينزع عنه صفة النأي بالنفس بدليل مواقف الوزير عدنان منصور في الاجتماعات العربية". واشار الى ان الحدود السورية – اللبنانية لا تزال مفتوحة لانها حاجة سورية لتنقل المسلحين، وان النظام السوري يحاول منذ اللحظة الاولى لانطلاق الحوادث نقل مشاكله الى الخارج، مشددا في الوقت نفسه على ان اللبنانيين محميون لان الاطراف اللبنانية كافة لا تريد هذا الامر.

من جهة اخرى، رأى زهرا انه من الطبيعي ان يكون هناك محاولة لخرق مؤسسة الجيش، وقال: "من لديهم اهداف محاولة العبث بالامن يحاولون اختراق اي مؤسسة عسكرية وهنيئا لمخابرات الجيش اكتشاف الشبكة التكفيرية واذا اقتضى الامر نهر بارد آخر للاتيان بالمطلوبين في هذه الشبكة من مخيم عين الحلوة يجب الا يترددوا".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل