ردّ النائب مروان حماده على الكلام الأخير لامين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، مشددا على انه لولا مناخ الحرية لما كان أتيح له ان يكون حائزا على السلاح وان تقبل القوى السياسية بأن يستمرّ بالمقاومة حتى آذار من العام 2000.
وعن استعداد نصرالله للحوار بشأن الاستراتيجية الدفاعية، رأى حماده في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (93.3) أنه اذا كانت هذه الاستراتيجية تعني فصل السلطات بين الجيش والشعب وسلطة "حزب الله"، فلن يكون هناك حوار بالنسبة للحزب، وقال: "هذه الاستراتيجية تعني برأيي انخراط المقاومة في الجيش. وأي معنى آخر هو نفي للدولة اللبنانية، نحن نطلب منه الانخراط في الدولة لا أكثر ولا أقلّ".
وعن إحياء ذكرى كمال جنبلاط ووضع الزعيم الدرزي علم الثورة السورية على ضريح والده، قال حماده: "كان بمقدور جنبلاط أن يقول، وكالة عن العائلة وربما عن الحزب، إنه نسي وسامح إنما امام ذكرى اغتيال الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني في وحدته ومن ثمّ الشعب السوري بهذه الطريقة، لم يعد قادرا على السكوت. وهذا ما جعله يقلب الصفحة".
وعن موقع الرئيس نبيه بري في الدعوة الى الحوار، والعلاقة معه بشكل عام، أعرب حماده عن شعوره بأنّ رئيس المجلس يحاول قدر الامكان استيعاب الأمور وعدم تفلّتها. وقال: النصاب يُفقد في معظم الأحيان لمنع الصدام الكبير، فكتلة العماد عون في المجلس لا تبحث إلا عن المشاكل مع تيار "المستقبل"، الا انّ البحث فقط عن السلبية سيؤدي الى القضاء على الحكومة.
وأعلن حماده أنه سيكون هناك اجتماع لهيئة مكتب المجلس الاثنين، سيطرح خلاله نواب الرابع عشر من آذار امكانية تحديد جلسة عامة تطرح خلالها مسألة الثقة ببعض الوزراء.