وسألت المصلحة "الحكومة "الى متى ستظلّ ارواح اللبنانيين لعبة في يد اهمالها؟ ومتى هذا "التغيير" المنشود به سيصبح قيد التنفيذ؟ هل ستنتظر ان ينهار لبنان كله على راسها كي تشعر بالخطر وتقرر ان تبدأ بإغاثة مواطنيها ومسح مبانيهم وأخذ الإجراءات اللازمة؟"
واضافت "عِوضَ أن يتلهّى وزير التربية بتزوير التاريخ فليهتمّ بتأهيل المدارس لكي يبقى له مكانٌ يُدرّس بها تاريخه. وعلى أمل ان تلقى هذه الأسئلة صدىً لدى المسؤولين المفترض بهم ان يمثّلوا شريحة كبيرة من اللبنانيين كما يدّعون!".
وختمت المصلحة "امام هذه الفاجعة لا يسعنا إلا الإستنكار وتقديم أحرّ التعازي الى أهالي القتلى والشفاء العاجل للجرحى".
