
توفي البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وسائر بلاد المهجر عن عمر يناهز 88 عاما.
وعانى البابا شنودة من المرض لسنوات طويلة، كما قام في السنوات الماضية برحلات عدة إلى الولايات المتحدة للعلاج.

وفي ما يلي نبذة عن حياته:
تاريخ الميلاد: الجمعة 3 آب 1923
مكان الميلاد: قرية سلام- مركز أبنوب – محافظة أسيوط
الإسم قبل الرهبنة: نظير جيد روفائيل
إلتحق بجامعة فؤاد الأول، في قسم التاريخ، وبدأ بدراسة التاريخ الفرعوني والإسلامي والتاريخ الحديث، وحصل على الاجازة بتقدير ممتاز عام 1947.
وفي السنة النهائية بكلية الآداب إلتحق بالكلية الإكليركية. وبعد حصوله على الاجازة بثلاث سنوات تخرج من الكلية الإكليركية ثم عمل مدرساً للغة العربية ومدرسا للغة الإنجليزية.
حضر فصولاً مسائيةً في كلية اللاهوت القبطي وكان تلميذاً وأستاذاً فى نفس الكلية فى نفس الوقت.
ان يحب الكتابة وخاصة كتابة القصائد الشعرية ولقد كان ولعدة سنوات محرراً ثم رئيساً للتحرير في مجلة مدارس الآحد وفي الوقت نفسه كان يتابع دراساته العليا في علم الآثار القديمة. وحين إلتحق بالخدمة العسكرية كان ضباطاً برتبة ملازم.
سيم راهباً بإسم (الراهب أنطونيوس السرياني) السبت 18 تموز 1954، وقال أنه وجد في الرهبنة حياة مليئة بالحرية والنقاء.
ومن عام 1956 إلى عام 1962 عاش حياة الوحدة في مغارة تبعد حوالي 7 أميال عن مبنى الدير مكرساً فيها كل وقته للتأمل والصلاة.
وبعد سنة من رهبنته تمت سيامته قساً.
أمضى 10 سنوات في الدير دون أن يغادره.
عمل سكرتيراً خاصاً لقداسة البابا كيرلس السادس في عام 1959.
رُسِمَ أسقفاً للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي وعميداً للكلية إلاكليريكية، وذلك في 30 سبتمبر 1962.
وعندما تنيَّح قداسة البابا كيرلس في الثلاثاء 9 آذار 1971 أُجريت إنتخابات البابا الجديد في الأربعاء 13 تشرين الاول. ثم جاء حفل تتويج البابا شنوده للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971 وبذلك أصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة.
في عهده تمت سيامة أكثر من 100 أسقفاً؛ بما في ذلك أول أسقف للشباب، ومئات من الكهنة وعدد غير محدود من الشمامسة في القاهرة والإسكندرية وكنائس المهجر.
أولى إهتماماً خاصاً لخدمة المرأة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
بالرغم من مسؤولياته العديدة والمتنوعة حاول دائماً قضاء ثلاثة أيام أسبوعيا في الدير وكان أول بطريرك يقوم بإنشاء العديد من الأديرة القبطية خارج جمهورية مصر العربية وأعاد تعمير عدد كبير من الأديرة التى إندثرت.