#dfp #adsense

ميشال موسى: لا خوف على المسيحيين والمطلوب التواصل والتلاقي

حجم الخط

أعرب عضو كتلة "التنمية والتحرير" ورئيس لجنة حقوق الانسان النيابية النائب ميشال موسى عن ارتياحه وتفاؤله العميق لوضع المسيحيين في لبنان، مؤكدا انهم محضونون من اللبنانيين جميعا.

موسى، وفي تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أبدى اسفه لعملية الخطف التي تعرض لها الرئيس العام للرهبانية المخلصية الارشمنديت جان فرج الجمعة في منطقة سرعين في البقاع ـ قضاء زحلة، داعيا الاجهزة الى ملاحقة الفاعلين وانزال اشدّ العقوبات بهم كونهم يروعون ويهددون المواطنين، ويزعزعون الأمن والاستقرار.

وتعليقا على الانقسام السياسي الحاد الذي تعيشه البلاد، دعا موسى جميع الفرقاء السياسيين في لبنان ونتيجة الظروف التي تعيشها المنطقة العربية، الى تحصين الساحة الداخلية، متمنيا الا تصاب الساحة الداخلية اللبنانية بشظايا ما يجري في المنطقة.

واكد موسى ان المطلوب اليوم التواصل والتلاقي اكثر لخفض منسوب حدّة الخلافات وايجاد مساحات وقواسم مشتركة بين الافرقاء السياسيين، مشددا على ان الحوار هو السبيل والطريق الوحيد لمعالجة هذه المسائل.

من جهة أخرى، أكّد موسى في تصريح لصحيفة "المستقبل" أن أجواء الجلسة النيابية التي انعقدت الجمعة، "كانت ممتازة جداً وانه تم تعليق مناقشة قانون تخفيض السنة السجنية إلى موعد لاحق نظراً لعدم إكتمال النصاب ولضيق الوقت".

ولفت إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه برّي "يعمل دائماً كي يكون صلة وصل إيجابية بين كل الفرقاء في لبنان وانه سيجد الحل المناسب لموضوع الإنفاق بعد أن تعرضه عليه الحكومة"، ورأى أن على "كل الأطياف اللبنانية مد اليد وتجاوز الخلافات السياسية من أجل مصلحة لبنان ولا يجوز تهجّم أي فريق على آخر أو استخدام سياسة التهديد".

واعتبر موسى أن "الفرقاء في سوريا هم وحدهم القادرون على حل الخلافات فيما بينهم وذلك بالحوار، ولا يحق للبنان التدخل بهذا الموضوع"، مستبعدا أن "تكون الحكومة السورية تبعث برسائل إلى نظيرتها اللبنانية تعّبر فيها عن امتعاضها من أداء الحكومة".
 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل