لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري إلى أنه "للمرة الثانية في شهر واحد تمدّ قوى "14 آذار" يدها للفريق الآخر ، ثمّ يأتيها الرد على لسان أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله برفض اليد الممدودة ورفض خيار السلم الأهلي والإستقرار لحساب الإستكبار والإستعلاء وفائض القوة والقول الأمر لي، والقول إن منطق الدويلة أقوى من منطق الدولة".
وأكد حوري في تصريح لصحيفة "المستقبل"، أن "لا خيار أمام "حزب الله" الا الذهاب الى طاولة الحوار والبت في مسألة السلاح، وكل تأخير سيدفع البلد عنه أثماناً باهظة، والحزب لن يصل الى نتيجة"، مشدداً على أن "الحوار الذي إنسحبوا منه في تشرين الأول 2010 سيعودون اليه يوماً، لأن فيه مصلحة للوطن وحفظاً للإستقرار والسلم الأهلي".
وإستغرب حوري إتهام فريق "14 آذار" بتعطيل البلد، قائلاً "هذا أسلوبهم حين عطّلوا البلد من أجل ما يسمى شهود الزور، ويعطّلونه عندما يصرون على أي أمر، أسلوبهم كأسلوب الأطفال عندما يصرّون على أمر معين يحردون ويتباكون، فالكل يذكر كيف أقفلوا مجلس النواب وخرّبوا بيوت الناس وحرموهم الحياة الطبيعية، التعطيل هم ملوكه وإتهاماتهم مردودة عليهم".
وعن كلام السيد نصرالله عن الوضع في سوريا، رأى حوري أن "هناك نقلة نوعية في كلامه، لجهة قوله إن على الفريقين أن يلقيا السلاح، فهذا أولاً إعتراف بأن النظام السوري يمارس العنف، وثانياً ربما يعني ذلك أن ثمّة موقفاً إيرانياً مستجداً يفيد بأن صيغة النظام السوري الحالية قد إنتهت".