"لم ينقطع، في يوم من الأيام، التواصل بيننا نحن الأعضاء السابقين لـ"اللقاء الديموقراطي" والنائب وليد جنبلاط"، هذا ما أكده عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار، مذكراً بالتنسيق في ملفات كثيرة أثيرت في مجلس النواب مثل الكهرباء، والأجور والـ11 مليار دولار وغيرها "فالتماهي والانسجام بين أعضاء "اللقاء" كانا كافيين حتى لا يؤدي أي أمر كان الى التباعد أو الفراق بيننا".
الحجار، وفي تصريح لصحيفة "المستقبل" فسر وضع جنبلاط علم الثورة السورية على ضريح والده "كأنه يقول لكمال جنبلاط إن الشعب السوري يقتص من قاتليك في انتفاضته وثورته المظفرة"، معتبراً أن مواقف جنبلاط من الحدثين التاريخيين الربيع العربي والثورة السورية، "يلاقي رغبات الغالبية الساحقة من مناصريه ومؤيديه وقناعاتها، الى جانب ملاقاته قناعة راسخة عند جمهور 14 آذار". وبرأيه أن الناخب "يحس أننا لم نكن في يوم بعيدين أو متباعدين الى حد الفراق".