
تقدم رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع من الشعب المصري ولاسيما من الطائفة القبطية الكريمة وبالأخص من رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في جمهورية مصر العربية المشير محمد حسين طنطاوي بخالص التعازي الحارة لخسارتهم الغالية التي لا تُعوض بفقدانهم قداسة البابا شنودة الثالث.
ودعا جعجع الى الله تعالى أن يرقد قداسته بين أحضان القديسين في السماء، مستذكراً أحد أقواله الحكيمة: "مصير الجسد أن ينتهي فيا ليته ينتهي من أجل عمل صالح"، ومشيراً الى ان "تعاليمه وعظاته وأقواله كانت لنا أكبر إرشاد روحي وستبقى بإذن الله العزاء لنا في غيابه".
واذ رأى ان "البابا شنودة الثالث شخصية ساطعة وظاهرة مهمة في تاريخ مصر والعالم العربي بحــكم رئاسته للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وبحكم موقع مصر داخل العالم العربي، وبحكم وطنيته أولاً وأخيراً لمصر وشعبها من مسلمين ومسيحيين"، يُشدد جعجع على أن يواصل الأقباط في مصر على مثال البابا شنودة رفض اعتبار أنفسهم أقلية ورفض التدخل الخارجي إيماناً منهم بأن المصريين مسيحيين ومسلمين أخوة في وطن واحد، لافتاً الى ان "أن البابا شنودة الثالث سيظل داخل قلوب الأقباط والمصريين والعرب وسيظل حبه لمصر دائماً وأبداً مثالاً في الوطنية والحق".