واضاف بيان اللجنة الدولية للصليب الاحمر: "ان كيلنبرغر يتوجه الى موسكو للتحدث عن مخاوف اللجنة الدولية للصليب الاحمر بشان الوضع الانساني في سوريا وليوضح العمل الذي قامت به اللجنة والهلال الاحمر السوري منذ بداية الاضطرابات". فيما تاتي هذه الزيارة في حين "يتفاقم الوضع الانساني في سوريا"، وفقا للمنظمة.
واعلن كيلنبرغر بحسب ما جاء في البيان ان "الوضع الانساني في حمص وادلب ودرعا وفي بقية المناطق المضطربة يبقى صعبا للغاية وقد يتفاقم. الناس يعانون منذ اشهر عدة في بعض المناطق وخصوصا النساء والاطفال"، مشيراً إلى ان "وقفا لاطلاق النار من ساعتين يوميا على الاقل اساسي للسماح باجلاء الجرحى"، مطالبا ب"التزام واضح من جانب كل الاطراف المعنية" بهدف "وضع حد للمعارك" والتمكن من "مساعدة الذين هم بحاجة ماسة للمساعدة". واضاف: "ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر تبدي قلقها خصوصا حيال الاشخاص الاكثر ضعفا مثل الاسرى اثر المعارك او الذين اصيبوا بجروح او المرضى والذين هم بحاجة الى مساعدة طبية".
واعلن الصليب الاحمر انه بدا حوارا "مع كل الذين يمكن ان يكون لهم نفوذ ايجابي على عمله في سوريا". وتوجه كيلنبرغر الى سوريا في حزيران 2011 ثم في ايلول عندما التقى الرئيس السوري بشار الاسد. واضافت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها واصلت منذ ذلك الوقت "حوارا منتظما مع السلطات السورية واعضاء من المعارضة سواء في سوريا او في الخارج".
