علّق عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح على كلمة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون في حفل ذكرى إعلان الأخير حرب التحرير الذي نظمته اللجنة الطلابيّة في "التيار الوطني الحر" في الجامعة الأنطونيّة في بعبدا، بالقول: "اذا رجعت به الذاكرة الى 14 آذار 1989 فربما يتذكر 13 تشرين ويتذكر ضباطه وجنوده الذين تركهم وراءه ولم يذكرهم حتى عند زيارته لسوريا. ومن الجيد ايضا ان يتذكر الرسالة التي بعث بها الى حافظ الاسد ليقول انه جندي في جيش الاسد"، مؤكداً أن هذه الرسالة هي "فساد وطني واخلاقي وسياسي".
الجراح، وفي حديث إلى قناة "أخبار المستقبل"، لفت إلى أنه "اذا كان يتكلم عون عن الفساد فجميعنا يذكر الصورة التي ظهر بها مع الضابط الاسرائيلي، واذا كان يريد ان يتكلم عن الفساد الوطني ففايز كرم خير شاهد وخير دليل على هذا الفساد"، مشيراً إلى أن في ما خص الكلام عن الفساد المالي "فقلنا مرارا وتكرارا عن ملايين الدولارات التي نهبها عون من المال العام والتي اودعها في حسابه الخاص وفي حساب زوجته وحولها الى الخارج وهذه الأموال موثقة بالأدلة والبراهين والاثباتات". وأضاف: "عن اي فساد يتكلم ميشال عون؟ أيتذكر حرب الالغاء التي قادها وبأوامر من السوريين ضد المسيحيين؟".
وأوضح الجراح أن "14 آذار 2005 اتت بعد القرار 1559 وبعد الوثيقة التي تحدث عنها عون في الكونغرس الاميركي واتت على اثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري ونزل مليون ونصف مليون لبناني الى ساحة الشهداء ليطردوا نظام الوصاية من لبنان"، مشيراً إلى أن عون يريد ان يلغي هذه المناسبة من ضمير اللبنانيين ويريد ان يعتدي على الشهداء وعلى دمائهم.
أما في مسألة المال من العام 1993 حتى الآن، قال الجراح: "لقد قلنا مرارا ونكرر القول اننا مستعدون لاجراء تدقيق محاسبي في كل المال الذي صرف في كل الوزارات والادارات منذ 1993 حتى الآن"، مشيراً إلى أنه "اذا كان عون يعتبر نفسه شريفاً فليطلب من مجلس النواب، خصوصا وان الاكثرية معهم، ان يكون هناك تدقيق حاسبي منذ العام 1988".