
اعتبر نائب رئيس حزب "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان ان وثيقة 14 آذار هي للتأكيد أن السلاح يمنع قيام الدولة، ورسالتنا أن تخلي "حزب الله" عن سلاحه لن يُضعف الطائفة الشيعية وهي مكوّن أساسي في لبنان.
عدوان، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، قال: "14 آذار ليست حزباً بل تجمّعاً لأحزاب وشخصيات، وندفع باتجاه أن يكون له مجلس وطني، واحتفالها بالقاعة بدلاً من الساحة كان مراعاة للظروف الصعبة وحفاظاً على الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي".
وعن مواقف البطريرك الراعي، قال "فوجئنا ببعضها وسنعلن موقفنا بعد كل موقف يُعلنه لا يتناسب وقناعاتنا"، وأضاف "حاولنا في السابق أن لا نُخرج هذا التباين إلى العلن ولكن لن نسكت بعد اليوم، وحرصاً على بكركي والتزاماً بمسيحيتنا علينا الوقوف مع الشعب السوري المظلوم وليس مع الظالم، فنحن نقرأ مواقف البطريرك كاملة والحقيقة هناك وجهتي نظر في ما يخصّ سلاح "حزب الله" وثورة الشعب السوري".
وأعلن أن "النائب ميشال عون يوجّه الاتهامات جزافاً، ولماذا لم يذهب إلى القضاء إذا كان لديه مستندات، فحكومته تقدم اليوم مستندات صرف الـ 11 مليار دولار".
ورأى أن "سياسة النأي بالنفس خدعة فالحكومة تنفّذ رغبات النظام السوري، وأن بقاء هذه الحكومة ليس سببه ضعف المعارضة، فهي ستسقط في الوقت المناسب من غير "دفشة" من أحد".
وقال "نذهب للحوار الوطني إذا كان السلاح بنداً وحيداً له، فجميع دول العالم هي التي تملك السلاح وليس حزباً ونحن لن نخرج عن هذه القاعدة".