أكدت أوساط في لجنة الحوار الإسلامي المسيحي لصحيفة "اللواء" ان عيد بشارة السيدة العذراء الذي اعتمد عيداً وطنياً رسمياً سيتسم هذا العام بأهمية خاصة من زاويتين، الأولى عقد القمة الروحية لرؤساء الطوائف في بكركي والذكرى السنوية الاولى لانتخاب البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي.
فوفق الأوساط تسارعت في الأيام الأخيرة وتيرة الاتصالات لعقد القمة الروحية التي كان تم التوافق في قمة دار الفتوى على عقدها في بكركي، في 25 الجاري، لما يمثل التاريخ من رمزية على مستوى الوحدة بين اللبنانيين وترسيخ العيش المشترك، اضافة الى انها ستشكل محطة مهمة للتشاور في الزيارة المرتقبة لقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان في أيلول المقبل وكيفية الاعداد لها على أعلى المستويات ليعكس لبنان شعاع الحضارة والرقي بصيغة العيش المشترك التي اعتبر الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني انها جعلت لبنان اكثر من بلد انه رسالة".
وكشفت الأوساط عن جملة اهداف حددت لقمة بكركي التي بلغت الاتصالات في شأنها مراحل متقدمة تتلخص في الآتي: تحديد اطر مواجهة تداعيات الحوادث في سوريا على الساحة الداخلية في لبنان لا سيما بعد اتخاذها منحىً طائفياً ومذهبياً وتحصين لبنان من انعكاساتها السلبية. تأكيد تمسك رؤساء الطوائف الروحية بالصيغة اللبنانية الفريدة للعيش المشتركة والتي يتوجب على بلدان المنطقة اعتبارهاً نموذجاً يحتذى لحل الخلافات الداخلية. اعتبار الحوار اساساً لإرساء الحلول للمشكلات العالقة أياً تكن والانطلاق من خلاله لبناء الدولة القوية. تعزيز صيغة الديموقراطية التوافقية التي تشكل اساساً للصيغة اللبنانية وسداً منيعاً في مواجهة الخروقات.
واشارت المصادر الى ان رؤساء الطوائف سيبحثون في هذه العناوين من دون الدخول في التفاصيل السياسية الضيقة التي من شأنها إظهار تباين وجهات النظر.
وتحدثت عن مساع تبذل على خط دار الفتوى لتأمين مشاركة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني..
ولفتت الى ان البطريرك بشارة بطرس الراعي عقد قبل سفره الى القاهرة اجتماعاً مع اعضاء لجنة الحوار المسيحي – الاسلامي وبحث معهم في إمكان عقد القمة في 25 الجاري وتم توزيع الأدوار.