اعتبر رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أن "المواجهة في سوريا دخلت في "طور الحسم"، على المستوى الاستراتيجي المتعلق بصراع الخيارات الكبرى، "وإن تكن العوارض الامنية والسياسية للأزمة لم تنته بعد"، لافتاً الانتباه الى ان الامور "تسير في المنحى الذي كنا قد توقعناه منذ البداية، لناحية صمود النظام وإصلاحه".
عون، وفي حديث إلى صحيفة "السفير"، شدد على ان المواقف الحادة التي أطلقها رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" الدكتور سمير جعجع مؤخراً ضد بكركي و"التيار الوطني الحر" تعبر عن وضعية الخاسر، "لأن الرابح يصبح عادة أكثر هدوءاً وتسامحاً، بينما يزداد جعجع انفعالاً وعدائية، لأنه يعلم ان اتجاه الريح ليس في مصلحته ولا في مصلحة المشروع الداخلي ـ الخارجي الذي يمثله"، مشيراً إلى أن رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط "تحول إلى طارق بن زياد بعدما أحرق كل سفنه، وحتى قوارب النجاة، ولا أعرف كيف سيعود الى الشاطئ".
وكشف عون انه سيعطي في الصيف المقبل إشارة الانطلاق في ورشة التحضير للانتخابات النيابية، ومن بعدها "سأترك لاستطلاعات الرأي ان تتكلم".