أكدت مصادر في لاهاي لصحيفة "الأخبار" أن الرئيس الجديد للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان ديفيد باراغوانث أعلم الدولة اللبنانية بموعد زيارته المرتقبة هذه في مراسلة رسمية إلى سفارة لبنان في لاهاي، في بداية الشهر الجاري، كشف فيها أنه يعتزم خلالها "التوقيع على مذكرة التفاهم مع كل من نقيبي المحامين في بيروت وطرابلس".
ورأت المصادر عينها أن المقصود بهذا الطلب هو رغبته في تمكين عائلات الضحايا المشمولين في القرارين الاتهاميين السابق والمنتظر من توكيل مَن يشاؤون من المحامين خلال جلسات محاكماتها.
وقالت "إن باراغوانث حدد في رسالته أهدافاً أخرى لزيارته، كعقده لقاءات مع "شخصيات رسمية لبنانية وأكاديميين ودبلوماسيين وصحافيين محليين (لبنانيين)، للإجابة عن أسئلتهم" حول قضايا هي مثار لغط والتباس بخصوص سير عمل المحكمة.
وكشفت المصادر عينها أن باراغوانث كان قد أجرى نهاية الشهر الماضي، بحضور القاضي رالف رياشي، لقاءً غير رسمي مع موظف كبير في سفارة لبنان في لاهاي، جرى خلاله وضع جدول أعمال الزيارة وتحديد أسماء الشخصيات الرسمية اللبنانية التي سيلتقيها، وأيضاً انتقاء إعلاميين لبنانيين محددين لإدارة نقاش معهم حول قضايا تثير جدلاً في عمل المحكمة.
وأشارت إلى "أن باراغوانث وصف اللقاء بأنه "منتج"، ومفيد لكونه يخدم فكرة الزيارة الأساسية، وهي إطلاق أوسع حملة إعلامية ودعائية لمصلحة المحكمة بمواجهة حملة التشويش على صدقيتها من حزب الله وحلفائه".