ويرجع الباحثون السبب في ذلك إلى التقلّصات التي تحدث في العضلات أثناء عملية المضغ، والتي تبدأ من العنق حتى الأكتاف، ثم الظهر بالكامل وتمتد حتى القدمين.
وأشاروا إلى أن عدم التقاء الفكّين بالنسب الصحيحة له أسباب عدة، منها: خلع أحد الأسنان من دون تعويضها بأخرى صناعية، وكذلك نتيجة لأي علاج خاطىء للأسنان أو لِعَيب خلقي. لافتين إلى أنه قد يعاني الشخص هذه الحالة نتيجة أعراض عدة يمكن التعرّف اليها، كالدوخة وإصدار صوت عند مضغ الطعام، وألم في اللسان والأذن، ورغبة في الضغط على الأسنان باستمرار.
وأضافوا أن الشخص المتوتر يعاني الأعراض الجانبية لهذه المشكلة، لذا يجب التخلّص من التوتر والقلق قدر الإمكان، ومحاولة التغلّب على الضغوط العصبية، حتى يتم العلاج بنجاح.
