اتصل الآن برئيس تحرير موقع "القوات اللبنانية" واطلب منه ألا ينشر مقالاتي! ألم تفعلها حين كتبت مقالة ضدك في موقع الكتروني "تمون عليه". اتصل الآن يا زياد ان تجرأت….
سأكتب قناعتي على الرغم من أنني على علاقة جيدة بك، ولكن الحقيقة لا تعرف المسايرة.
اسأل أبناء منطقة جزين عن أسوأ نائب في الممارسة السياسية منذ نشأة البرلمان اللبناني الى اليوم ولا تتفاجأ! فأنت يا زياد تحطم الأرقام القياسية، وتتربع على العرش.
ماذا فعلت لجزين… قلت لك مرارا وكتبت عنك كثيرا، وسأعيد الكرّة ألف مرة ومرة… لا تتطاول على الناس، كي لا يتطاول الناس عليك. كن مشرّعا مثل ميشال الحلو أو حتى لاهثا وراء أعمالك مثل عصام صوايا متناسيا هموم من انتخبوك، ربما تكف مصائبك عن اللبنانيين فذلك أفضل لهم وأخف ضررا عليهم… كن نائبا حقيقيا يقدر بالاحترام امتلاك القلوب…
تعود بي الذاكرة سنين الى الوراء، يوم كنت يا زياد لا تزال "كادرا" في "التيار الوطني الحر"، وكنا نتناقش سويا في السياسة الجزينية. يومها قلت لي: "منطقة جزين محرومة وسيأتي اليوم الذي يستطيع "التيار الوطني الحر" نشلها من قعر التبعية". سررت لقولك الذي لن أنساه وقلت لك: " أنا أتمنى ذلك ولكن لن نبقى على قيد الحياة حتى ذلك اليوم". واليوم وأنت الممثل الشرعي لجزين لم تستطع حتى وبمساعدة كتلة برلمانية ضخمة و"حزب" يمدك بالمال والعتاد وحكومة اللون الواحد أن تقدم شيئا لجزين ومنطقتها. وما أصعب أن نفارق الحياة وتبقى جزين في قعر التبعية يا زياد.
أين المصانع؟ أين فرص العمل؟ ما هو مصير المستشفى؟ أين البلدية المهترئة التي لا تزال تسرق الناس وتحتال على أبناء المنطقة وتأكل حقوقهم؟ أين؟ أين؟ أين؟ والمشكلة لا تكمن هنا فقط بل تتعداها الى حدود فجورك السياسي. أنت يا زياد أنت، تناسيت أنك تعرضت للاهانة في السابع من آب وعلى يد حليفك جميل السيد لأنك جاهرت برأيك، تناسيت؟ أم جنون العظمة دفع بك أن ترمي حقدك على بعض الشبان الذين وجدوا في الفيسبوك طريقة تعبير عن رأي مخالف لرأيك؟
أنت يا زياد…. تتصل بأحد المقربين وتقول له: "كيف تنشر مقالة لرامي نعيم يتهجم من خلالها على "التيار العوني" في جزين"… لا يا زياد! أنا لا ولم ولن أتهجم على "تيار" يضم في صفوفه أهلي وأقاربي وأصدقائي. أنا أتهجم على الفاشلين أمثالك الذين يهربون من مقابلة تلفزيونية على محطة لا تنتمي الى خطهم السياسي. ليس ابن جزين من يخاف من الرأي الآخر أو على الأقل ليس من يمثّلني في الندوة البرلمانية.
أن تتهجم على الدكتور سمير جعجع.. هذا حقك الديمقراطي ولكن، قبل أن تتهجم على من يخالف رئيس تكتلك وتيارك الرأي والنظرة قم بواجباتك ودع لعبة الكبار للكبار.
أتذكر حين تطاولت على رئيس الجمهورية؟ يومها كتبت مقالة طالبتك فيها بالعودة الى جزين والوقوف الى جانب أهلها قبل التهجم على المقامات. وفي اليوم عينه صدرت أوامر من الرابية تنهيك عن التطاول على الرئيس… واليوم أقول لك مجددا لا ترم الناس بحقدك ولا تتطاول على الكبار، فليس كل من يتطاول على الكبار يكبر.
أما بعد.. فأطمئنك أن في التيار من هم أحرص منك على المنطقة… وأقرب منك الى قلوب أبنائها… وأنشط منك في التشريع. ولن تقبل جزين أن يفرض عليها الجنرال ، حقودا، شتاما بل، ستسعى أن يتم استبدال اسمك في الانتخابات المقبلة حتى، ان سارت اللعبة الديمقراطية وفاز التيار العوني من جديد في الانتخابات لا تكون أنت من ضمن الذين سيمثلون عروس الشلال.
أما من الآن حتى لحظة اضمحلالك، كن مهذبا، لائقا، نشيطا. وتأكد أن لا أحد يحقد عليك، فنحن لا ننتقدك لأنك تخالف توجهاتنا السياسية. نحن ننتقدك لأنك لا تشبه أبناء المنطقة، وغدا لناظره قريب.