#dfp #adsense

14 آذار 1989: يوم أسود في تاريخ لبنان (بقلم العميد وهبي قاطيشه)

حجم الخط

حتى لا يستمر بعضهم في عملية تزوير التاريخ خدمة لمصالحهم الشخصية، فإن 14 آذار 1989 تعتبر نقطة سوداء في تارخهم للأسباب الاتية:
1- لأن ما سمي زوراً "حرب التحرير"، وانهزم فيها من تسبب بها، تسببت بالمآسي الأكبر للمسيحيين:
11- سياسياً: أجبرت المسيحيين على التفاوض وهم مهزومون عسكرياً بسبب تلك الحرب. فكان الحل في الطائف طبيعياً على حسابهم كمهزومين عسكرياً.
12- إقتصادياً: الحصار السوري للمنطقة براً وبحراً وجواً بسبب تلك الحرب، أفقد المسيحيين إمكانية الصمود.
13- أمنياً: لأن الأطفال الذين أفلتوا من الموت في الملاجىء، قتلوا بمدافع الحصار فوق سطح البحر عندما هربوا من جحيم حرب الجنرال.

2- لأن القادة الذين يخسرون الحروب التي افتعلوها، إما ينتحرون، أو يستقيلون على الأقل، أو تسقطهم شعوبهم الحية.

3- لأن حروب التحرير في الظروف المماثلة لا تبدأ بإطلاق نيران المدافع على مواقع المحتل، إنما بعمليات تحريرية يقودها مقاتلون فوق الأرض التي يسيطر عليها المحتل وهذه ثابتة تاريخية.

4- لأن حروب التحرير لا تبدأ بإطلاق نيران المدافع على الطلاب الأبرياء ساعة ذهابهم إلى مدارسهم وقتل العشرات منهم في الهطلة الأولى لمدافع "التحرير".

5- لأن حروب التحرير تحرر على الأقل جزءاً من الأرض والإرادة؛ بينما حرب تحرير الجنرال انتهت بدخول جيش المحتل إلى وزارة الدفاع و"قصر الشعب".

6- لأن "حرب التحرير" أدت إلى خسارة مواقع المسيحيين في الدولة، وإلى تشتيتهم سياسياً لمدة خمسة عشر عاماً.

7- لأن الجنرال صرَح بعد هزيمته أن حربه كانت "تنفيسة" وليست حرباً. فكم هي مكلفة "تنفيسات" الجنرال !!!!!

8- القادة الذين هزموا عبر التاريخ ، خجلوا من أنفسهم. هم إما استقالوا، أو أقيلوا من قبل شعوبهم؛ بينما الجنرال لم يستقل ولم يقال؛ لا بل ذهب إلى أبعد من ذلك عندما يدعو إلى الإحتفال بذاك اليوم "الأسود" !!!!
لا يستقيل ولا يقال من قبل أتباعه!!!! ما يجعل المشكلة مزدوجة، وبحاجة لحل لدى أحد الطرفين .
في الحلقة المقبلة كيف أعلن الجنرال "حرب التحرير" ؟؟


العميد الركن(م) وهبي قاطيشه
مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل