رد جهاز الاعلام والتواصل في الدائرة الإعلامية للقوات اللبنانية على ما نشرته صحيفة "الأخبار" في عددها 1662 الصادر يوم السبت في 17 الجاري، تحت عنوان:"صراع جعجع ـ الراعي: على الموارنة لا على سوريا" للصحافي غسان سعود، وجاء في الرد:
أولاً: لا صحة مطلقاً لكل الافتراءات والشائعات التي تحيط بقضية الاب المرحوم البير خريش، ولو كان غير ذلك، لكانت اجهزة امن الوصاية المشتركة عمدت الى استغلال هذا الامر اثناء اعتقال الدكتور جعجع والقوات،والصاقه به مع جملة التلفيقات التي أُلصقت زوراً، كما واستعماله واستغلاله لدى قضاء ذلك الزمان، بغية ضرب القوات من جهة، وضرب علاقتها ببكركي من جهة أخرى، وهذا غيضٌ مما بنت عليه اجهزة امن الوصاية، وبعض الحاقدين للاسف، معظم احلامهم التي تحولت الى كوابيس بفضل صمود سمير جعجع وتمرّده على سجانيه وسجاني رفاقه وحزبه.
ثانياً: ان القوات اللبنانية تربأ بنفسها الردّ على مهاترات واتهامات بحقها ورئيسها، مع علمها الاكيد ان خلفية هذه الاتهامات نابعة عن ثلاث خلفيات لا رابع لها؛
اولها، نمو القوات السريع والعنيد والشريف -بعد اعتقالٍ فاشل- وبالاخص بين اللبنانيين، كما وإذاعة صيتها الايجابي بين العرب والغرب، وثانيها صلابة القوات ورئيسها في مقابل جبن أخصامها وانغماسهم في وحول المال وشهوات السلطة، لتمسي اقوالهم عكس افعالهم، وقضيتهم مجرّد استغلال ضئيل للرأي العام ولطيبةٍ لدى اتباعهم.
اما ثالثها، فهو هذا الحقد الدفين والمريض وغير المبرّر، والمزروع -ويا للأسف- في قلوب البعض امثال كاتب التقرير، والذي يدفعه الى تلك الفبركات الخشبية او الى العزف على الطناجر ظناً منه انها موسيقى رائعة، او انه يُطرب جمهوراً مجّ اسلوبه واسلوب اسياده ولم يعد يصدق او يعير اهتماماً، وان تسلّى لبعض الوقت.
وليس آخراً، على صاحب التقرير وسواه ان يفقهوا جيداً ان القوات اللبنانية، تحرس الهيكل ولا تغمس يدها في الصحفة، وليس لها اساقفة او كهنة محسوبين عليها بأي شكل من الاشكال لانها هي المحسوبة على الكنيسة الرسولية قولاً وفعلاً وجهداً ودماً، وضعه قادتها وشبابها لاجل حماية كرامة الوجود ومدّ اليد دوماً الى الآخر اينما كان ومهما اختلف الآخر سياسياً ودينياً او سوى ذلك.
اما ما زاد على ذلك من افتراءات ذات طابع جنائي تطرق اليها التقرير، فسوف تكون موضوع شكوى قضائية في وقت قريب.