رأى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي انه اذا لم يعبر العالم العربي بعد كل الضحايا التي سقطت الى عالم جديد، فيكون الكلام عن تهديد ليس فقط للمسيحيين انما للعرب ككل، وقال خلال زيارته بطريرك الاقباط الكاثوليك الكاردينال انطونيوس نجيب: "نحن منفتحون على كل الانظمة التي تصل ديموقراطيا الى الحكم، فالكنيسة لا ترفض ولا توالي وليست هي من يعين الانظمة، انما هي تتعاون مع كل الانظمة على اساس المبادىء". وشدد على الدور الاساسي لرؤساء الطوائف في تقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية.
ومساء احتفل الراعي بعيد القديس يوسف في كاتدرائية مار يوسف في القاهرة بمشاركة السفير البابوي المطران مايكل فيتسجرالد والسفير اللبناني خالد زياده واركان السفارة وممثلين عن الكنائس في مصر. وصلى من أجل السلام والاستقرار في مصر كي تعبر الى مرحلة جديدة من حياتها، تستعيد فيها جمال هويتها ورسالتها الحضارية، وتكمل دورها التاريخي الكبير في العالم العربي وفي الاسرة الدولية، وهي تنعم بالسلام العادل والشامل وبالاستقرار وطيب العيش الكريم.
وبعد القداس أقيم حفل استقبال في باحة الكاتدرائية صافح خلاله البطريرك الراعي المؤمنين جميعا، أعقب ذلك حفل عشاء أقامه المطران عيد على شرف الراعي في حضور شخصيات روحية ودبلوماسية واجتماعية، تمنى خلاله الراعي لمصر أن تعود ام الدنيا ولكل الدول العربية ان تعبر الى وحدتها فتتكاتف أكثر وتذلل كل العقبات فيما بينها لتعود الاسرة العربية للعب دورها المطلوب منها.