رفض مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشه القول ان النظام السوري هو الاقرب الى الديمقراطية عندما نرى الاطفال يموتون والبيوت تدمر والناس تنزح من وطنها، مشيرا الى اننا اختبرنا في لبنان ديمقراطية هذا النظام لمدة 30 سنة، وسأل: "هل من المعقول الوقوف مع هذا النظام السفاح ضد الشعب الذي يقتل في الطريق؟".
وردا على سؤال عن مشاركة رئيس حزب "القوات اللبنانية" بلقاء ثنائي سيدعوه اليه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، قال قاطيشه في حديث للـ"anb": طبعا جعجع سيلتقي معه لاننا ابناء غبطة البطريرك و"القوات اللبنانية" اخذت موقفها من الراعي لانها شعرت بالخطر على المجموعة او على المجتمع المسيحي ككل في لبنان وفي الوطن العربي وليس على نفسها كـ"قوات لبنانية"، معتبرا ان الراعي غاص كثيرا في السياسة ولم يبق على المبادئ الوطنية الكبرى التي تؤمّنها بكركي عادة.
واضاف قاطيشه: "عندما رأينا ان التمادي في موقف البطريرك يشكل خطرا مباشرا على موقف بقية الطوائف والدول في الشرق من المسيحيين، اخذنا المبادرة للقول لسيدنا ان مبادئ المسيحيين الوطنية هي محبة ومصالحة وتسامح وليس الانعزال وحلف الاقليات ونحن لم نكن يوما مع الجلاّد ضد الضحية"، لافتا الى ان المجتمع المسيحي غير راض ابدا عن موقف الراعي.