#dfp #adsense

شهيب: كل شيء ستضربه فأس التغيير وشعب سوريا سينتصر

حجم الخط

رأى النائب أكرم شهيب ان كمال جنبلاط رفض في 16 آذار 1977 الدخول في السجن الكبير، فانهال رصاص نظام التصفيات السياسية على قامة شامخة لبنانية عربية عالمية، لكي يبقى السجن والسجان، وقال: "16 آذار 2012 وشح علم ثورة شعب انتفض على الذل سعيا للكرامة وشح العلم ضريح المعلم الذي آمن بالعصر الجديد، ليبشره بان جدار السجن بدأ ينهار وبأن السجان الى الزوال، استشرف كمال جنبلاط فقتلوه".

شهيب وفي احتفال اقامته وكالة داخلية عاليه الاولى في "الحزب التقدمي الاشتراكي"، لمناسبة السادس عشر من آذار ذكرى اغتيال كمال جنبلاط،في قاعة جمعية الرسالة الاجتماعية في عاليه، اضاف: "من اجل لبنان، كتب يوما ان دمشق كانت تخشى من عدوى الديموقراطية السياسية المحتملة في لبنان، فالدولة التي تجمع بين الديموقراطية والتقدمية هي هاجس جميع حكومات القسر والاكراه، فمثل هذا التوجه هو توجه مرعب بالنسبة اليها، ادرك فقتلوه، انه كمال جنبلاط الذي قال يوما عن حكام القسر والاكراه لقد جعلتهم الديكتاتورية العسكرية الاقلية معادين لكل ديموقراطية، ادرك كمال جنبلاط وادركوا خطر المؤمن بالتغيير وبالديموقراطية، فحاولوا بقتله قتل المسار، لكن كل شيء ستضربه فأس التغيير وسينتصر شعب للحرية والكرامة".

واردف شهيب: "يحاولون ايهامنا وايهام الشعب السوري انهم سائرون بالاصلاح وانه رجل اصلاحي، يقولون انه الغى قانون الطوارىء وانجز قانون اعلام جديدا واطلق سراح معتقلين سياسيين، واجرى تعديلا على الدستور القديم واجرى استفتاء على الدستور الجديد الذي هو من اختار مدبجيه وبمساعدة وزير لبناني جديد، واعلن عن انتخابات تشريعية في ايار القادم بدستوره الجديد كرس نفسه حاكما مطلقا لا حدود لصلاحياته الدستورية، هو يعلن الطوارىء يبرم المعاهدات يحل مجلس الشعب يصدر المراسيم يحق له التمديد يحق له التشريع، يرأس مجلس القضاء يعين المجلس الدستوري يسمي رئيس الوزراء والوزراء، ويقيلهم وفوق كل ذلك هو غير مسؤول عن الاعمال التي يقوم بها. باختصار هو كل السلطة واكثر، يريد ان يبقى في السلطة خمس دورات تماما كما فعل ابوه وهذا كله تحت مظلة الدستور الجديد، "يامحلا قانون الطوارىء" يقول صديق سوري، انظمة القتل لا تتغير، لا تؤمن بالتغيير وتخافه لكن التغيير آت وشعب سوريا سينتصر".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل