توقع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان تواصل من وصفها بـ"المنظمات الارهابية" في قطاع غزة مساعيها لارتكاب اعتداءات ضد اهداف اسرائيلية بما في ذلك عمليات اختطاف واعتداءات صاروخية، محذرا من ان هذه المنظمات قد تلجأ الى اعتداءات بصواريخ بعيدة المدى باتجاه اواسط البلاد اذا ما شهدت المنطقة تصعيدا واسع النطاق.
واكد باراك خلال جلسة لجنة الخارجية والامن البرلمانية الاسرائيلية التي اجتمعت قبل ظهر الاثنين، ان الجيش الاسرائيلي مستعد لمواجهة اي سيناريو وان اسرائيل لن تتردد في استنفاد قدرتها العسكرية ضد اي جهة تعرض امن مواطنيها وسلامتهم للخطر، محملا "حماس" و"المنظمات الارهابية" في قطاع غزة مسؤولية اي اعتداء ينطلق من القطاع مهما كان حجمه.
من جهة اخرى، شدد باراك على ضرورة الا تكون ايران دولة ذات قدرة نووية عسكرية، موضحا ان حلفاء اسرائيل في العالم بمن فيهم الولايات المتحدة يشاطرون هذا الموقف ولكنهم يفهمون ايضا ان اسرائيل تنظر بكل تأكيد الى التهديد الايراني بشكل اخر وانها في نهاية المطاف المسؤولة الوحيدة عن تبني القرارات الخاصة بمستقبلها ومصيرها.