رداً على التحقيق الذي أجرته إذاعة "لبنان الحر" تحت عنوان "حرب منافض وأحذية داخل المجلس البلدي في جزين"، أوضحت ابنة عضو بلدية جزين ميشال خالد رلى خالد، ان المقال الذي نشر في جريدة النهار تحت عنوان "بلدية جزين تراجع في الأداء وانقسام داخلي وشلل إنمائي – خدماتي وتوظيفات وأزمة مالية" أعدته صحافية وهي مراسلة النهار في جزين رلى خالد، وذلك بهدف كشف الحقائق والاشارة الى التردي الذي تشهده أوضاع بلدية جزين منذ ترؤس وليد الحلو للبلدية في حزيران 2010.
أضافت: "أما فيما خصّ المشادة الكلامية والشجار الجماعي الذي تحدث عنه برنامجكم ففيه من المغالطات وتوضيحاً للحقيقة أن عضو البلدية ميشال خالد وهو الوحيد الذي تجرأ على الوقوف بوجه الأخطاء والمخالفات التي تحصل من قبل رئيس البلدية وليد الحلو وفريقه البلدي رافضا التوقيع على معظم القرارات البلدية لاسيما المالية منها،تعرّض لدى مشاركته في إحدى جلسات المجلس البلدي التي تلت صدور المقال في جريدة النهار، لهجوم من رئيس البلدية وليد الحلو والعضو جوزف كرم مستخدمين الشتائم والألفاظ البذيئة ،متهمين خالد بتسريب المعلومات لمعدة المقال أي إبنته علما" بأن ما نشر في المقال يتناقله كل أبناء جزين وليس خافيا على أحد، وقد تدخل بعض الأعضاء لوقف هذا الموضوع قبل أن ينسحب خالد من الجلسة".
وكانت أعدّت إذاعة "لبنان الحر" تقريرا جاء فيها:
تقول أوساط مستقلة بارزة مضى على استلام وتمثيل "التيار الوطني الحر" بنوابه وبلدياته واتحاده منطقة جزين قرابة الثلاثة أعوام من دون إنجاز واحد تشريعي، خدماتي، إنمائي، متسائلة هل جزين مارون كنعان وابراهيم عازار وجان عزيز وفريد سرحال وبهجت ناصيف وقيادات أحزاب "14 آذار" وباقي الرموز الذين شاركوا في صناعة تاريخ لبنان وجزين تستحق هذا التغييب؟ جزين البطريرك المعوشي والذي تخرج وتدرج على يديه بطريرك الإستقلال الثاني مارنصر الله بطرس صفير.
وتستغرب أن يتولى ممثلو جزين زرع الشقاق بدل الحرص على تمثيل جميع الفئات بتشويه صورة "القوات اللبنانية" على مدى أربعة عقود "حيث كانوا يتجولون في كسروان والمناطق الشرقية ينعمون بحماية المقاومة اللبنانية آنذاك ولا يدرون أين جزين هي"، وتسأل عن الأسباب عن الأسباب الكامنة وراء محاربة مستشفى جزين الحكومي ومحاربة الموظفين الرسميين الذي لا يشاركونهم الإنتماء السياسي فضلاً عن إخبارات ضد المؤسسات السياحية والتجارية بالحجج نفسها وتلويث سمعة جزين ومؤسساتها السياحية وتدمير ساعة البلدة وبيع أكبر شجرة ميلاد، وماذا عن وراثة مشاريع إتحاد البلديات السابق وتبنيها "مشروع السد على سبيل المثال لا الحصر" وشكاوى رئيس الإتحاد على أصحاب المقالع ومعامل حجر الزينة وحول الوعود الإنتخابية التي لم يتحقق منها شيىء سواء بالنسبة للمستوصفات والمزارع والمعامل والوظائف والمنشأت الإقتصادية.
وخلصت الأوساط إلى السؤال عن غياب النائب عصام صوايا وهل هو نائب عن إنجيليي نويورك وواشنطن أو عن كاثوليك منطقة جزين.
على صعيد آخر، وعلى أثر المقال تحت عنوان "بلدية جزين تراجع في الأداء وانقسام داخلي وشلل إنمائي – خدماتي وتوظيفات وأزمة مالية" الذي نشرته في جريدة النهار ابنة ميشال خالد المقرب من الدكتور كميل سرحال، حصلت مشادة كلامية بين أعضاء المجلس البلدي الذي يسيطر عليه أنصار "التيار الوطني الحر" تطورت الى تعارك بالأيدي وتقاذف أحذية ومنافض، ما استدعى اتصالات من نواب المنطقة للتهدئة بين المشتركين في الشجار جوزيف كرم، ميشال خالد، الدكتور يوسف رحال، أنطوان منصور ووليد الحلو فضلاً عن تدخل شرطة البلدية كقوة فصل بين المتنازعيين.