أمل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في مشاركة الجزائريين بكثافة وحماس في الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من ايار وذلك في رسالة لمواطنيه بمناسة الاحتفال بعيد النصر (19 اذار) في الجزائر، معتبرا ان الانتخابات التشريعية تمثل اول مرحلة من مراحل الاصلاح الشامل الذي دعا اليه ردا على احتجاجات في خضم ثورات الربيع العربي. وحمّل القضاة مسؤولية حراسة هذه الانتخابات.
واعترف بوتفليقة الذي اعتلى منصب وزير عند استقلال الجزائر وعمره لا يزيد عن 25 سنة، بارتكاب اخطاء خلال 50 سنة من الاستقلال، وقال: "اذا كنا لا ننكر ما اعترى مسيرة البناء من أخطاء وهفوات فاننا بالقدر ذاته لا يمكننا نكران تلك الانجازات التي كانت خير رد على الرهانات المنذرة بالفشل وحسابات الحاسبين".