شددت اندونيسيا الاجراءات الامنية في جزيرة بالي السياحية بامتياز التي سبق وتعرضت الى اعتداءات دامية وذلك بعد عمليتي مداهمة قتلت خلالهما الشرطة خمسة ارهابيين.
وصرح ناطق باسم شرطة بالي لفرانس برس "شددنا الاجراءات الامنية خصوصا في الاماكن الاستراتيجية مثل الفنادق والمراكز التجارية والاحياء الليلية، اننا في حالة تاهب".
واتخذت هذه الاجراءات اثر عمليتي مداهمة شارك فيهما الاحد مئات الشرطيين ضد خلية متطرفين مفترضين واسفرت العمليتان عن سقوط خمسة قتلى.
وتستقبل بالي ملايين السياح سنويا وكانت تعرضت الى اعنف اعتداء في تاريخ اندونيسيا سقط فيه سنة 2002 اكثر من مئتي قتيل معظمهم من الغربيين.
واعلنت الشرطة ان الاشخاص المستهدفين كانوا يعدون لاعمال ارهابية وعمليات سطو وانهم ينتمون الى خلية قتل عناصرها شرطيا خلال عملية سطو على بنك في 2010 بهدف تمويل اعمال عنف.
وكررت استراليا التي يتردد العديد من مواطنيها على بالي، تحذيرها الى المسافرين ودعتهم الى الامتناع عن زيارة الجزيرة تحسبا لخطر ارهابي محدق.