تعليقا على كلام النائب محمد رعد الذي دعا فيه من اسماه "الفريق الآخر الى سحب خناجره من ظهرنا"، سأل النائب احمد فتفت "هل يستطيع رعد هو أن يسحب رصاصه من صدور أهل بيروت وسائر اللبنانيين وهو العالم جيدا أنّ لا أحدا منّا يجيد إستعمال الخناجر ، فهو حكر على محتكري السلاح الميليشياوي الذي يسمى زورا سلاح القاومة ".
ولفت الى ان "هذا السلاح الذي إعتدى على الجيش مرّات عديدة وأسقط طائراته وقتل ضبّاطه، هو من يتطاول على الجيش ودوره ومهامه وليس من يحاول تصحيح ممارسة خاطئة لبعض الأفراد.
وختم "أمّا التآمر على سوريا فنسأل به خبيرا ويكفي أن نرى دفاعكم المستميت عن النظام السوري بمؤازرة دفاع إسرائيل واللوبي الصهيوني في أميركا عن نفس النظام لندرك من يتآمر مع من على الشعب السوري".
وفي سياق آخر، رد النائب خالد الضاهر على النائبين زياد أسود وغازي زعيتر اللذان طالبا برفع الحصانة عنه. واكد "نحن نطالب باحترام القانون واحترام الدستور، والكذب على الناس لا يفيد وهذه هي الكذبة الكبيرة الآن التي اطلقوها، كانوا اطلقوا قبلها عدة اكاذيب منها كذبة اتهام مرافقي انه اطلق النار في الافطار الشهير وانه اوقف وهو يغسل البندقية بالماء الساخن من قبل بعض الشبيحة في المخابرات وتبين من قبل الادلة الجنائية ان لا علاقة له في هذا الموضوع وان البندقية التي امسكت مع مرافقي لم تطلق النار. واريد ان اذكر العالم لأن الذاكرة عند الناس لا تمحى، ففي العام 1993 كانت كذبة الملالة المفخخة التي اطلقها النظام الامني السوري – اللبناني وادعى يومها ان هناك ملالة مفخخة تستهدف الرؤساء في ذكرى الاستقلال من قبل الجماعة الاسلامية واتهموا يومها الجماعة الاسلامية وتبين بعدها ان الاساس لهذه الملالة الوهمية وليس هنالك متهمون بها".
واضاف "يبدو ان البعض يريد ان يصنع بطولات وهمية وهو الذي يضرب المؤسسات ويضرب الجيش. اننا كـ"14 آذار" وتيار "مستقبل" واقفون مع الجيش في كل المفاصل وضد اي ميليشيا وضد اي بؤر امنية، بينما الفريق الآخر الذي غير مبادئه خصوصا التيار الوطني الحر، لأنهم ممسوكون ولأن العميد فارس كرم ويعرف العماد عون تماما انه يتعامل مع اسرائيل وهو اخبره بذلك، وان النائب زياد اسود هو من قال عبر شاشة التلفزة بأنه منع من الذهاب الى الجنوب لأنه متهم بالعمالة".
وتابع الضاهر: "انا اقول يا اخوان كفى بطولات وهمية على حساب الشرفاء في هذا البلد، ولا يهددنا احد بالحصانة من وقت الى آخر فالحق والمبادىء وحقوق الانسان وكرامات الناس والدولة ومؤسساتها فوق الحصانة".
واردف: "نحن نقول لمن يطالب برفع الحصانة عني، المطلوب ليس رفع الحصانة عنك فحسب انما ايضا ان توضع في السجن، لأنكم تلغون الدولة وتشجعون الميليشيات على حساب الدولة وتضربون النظام الديمقراطي وانتم هددتم النظام وبإحراق البلد وبتغيير وجهه فكيف بعد ذلك تتجرأون بالكلام. فانتم يا تيار عون انتم من انقلب على كل نضالات الشباب في التيار الوطني الحر الاوادم الذين سجنوا وضربوا دفاعا عن الوطن والسيادة والحرية والمؤسسات والآن اصبحتم مقابل حفنة من الدولارات، ومقابل بعض المكاسب الشخصية والفئوية، بعتم البلد والدستور والقانون. ونقول لكم كل هذا الكلام لن يغير في الحقائق شيئا وكل القضية تتمحور حول اننا واقفون مع حق الشعب السوري، ولذلك فالنظام السوري يدفع للاساءة إلينا والرد علينا والضغط علينا، ومع الاسف عبر بعض المؤسسات.
وختم: "لا يحاولن أحد ان يستخدم مؤسسة الجيش والقوى الامنية ضدنا وضد اهل السنة وضد فريق "14 آذار" او ضد المخيمات الفلسطينية، ولا يفتعلن معارك وهمية للتخفيف عن النظام السوري لان هذا الموضوع مرفوض من اساسه ولا نقبل ولن نقبل بأن يزج بأبنائنا ليموتوا من اجل مكاسب واهداف ومصالح اقليمية تتعلق بالنظام السوري او بإيران".