اتهم ممرضان في مركزين استشفائيين في أوروغواي بارتكابهما جرائم قتل، وذلك على خلفية قتل أحدهما خمسة مرضى والآخر 11 مريضا، بالإضافة إلى اتهام ممرضة بالتواطؤ.
والرجلان اللذان يبلغان من العمر 39 و46 عاما، ادينا بتهمة القتل الخطير بصورة استثنائية، بحسب ما صرح القاضي رولاندو فوميرو الذي أوضح بأن أحدهما أقر بارتكابه خمس جرائم قتل في حين أقر الثاني بارتكاب 11 جريمة. أما المرأة وهي شريكة حياة أحدهما، فقد اتهمت بكونها حاولت تغطية الجرائم.
وبحسب صحيفة "إل باييس"، فإن الممرضين اللذين كانا يعملان مستقلين عن بعضهما البعض واللذين بالكاد يعرفان بعضهما البعض، قد يكونان قتلا مجموع 50 شخصا على أقل تقدير.
وكان أحدهما يعمل في مركز خاص للعلاجات الفائقة المتخصصة بالجراحة العصبية أما الآخر ففي مستشفى حكومي.
وأفادت إينيس ماتثيوتي محامية أحد الممرضين، أن موكلها اعترف بارتكابه جرائم قتل عدة، مؤكدا أنه فعل ذلك بدافع الشفقة.
أضافت المحامية "بعد عشرين عاما من العمل في مركز للعلاجات الفائقة الذي ترافق مع ضغط نفسي كبير بفعل التواجد بين الحياة والموت، لم يعد يحتمل الأمر".
وأعربت وزارة الصحة عن "قلقها العميق" من الموضوع في بيان أصدرته، وأشارت إلى أنها أرسلت مفتشين إلى المراكز الصحية المعنية "بهدف جمع عناصر إضافية تسمح بالتقدم في تحقيق الشرطة والتحقيق القضائي".