اعتبر المكتب السياسي الكتائبي ان ثورة الارز شكلت منعطفا مفصليا في تاريخ لبنان الحديث وحققت التفافا وطنيا غير مسبوق حول مبادىء السيادة والاستقلال جمع تحت سقفه غالبية النسيج اللبناني وأفضى الى انسحاب الجيش السوري وانشاء المحكمة الخاصة بلبنان وأخرج لبنان من الحالة الاستثنائية التي كادت تقضي على نظامه الديمقراطي الحر.
وعاهد الكتائب اللبنانيين بمزيد من التعب والجهد لتحقيق الاهداف السيادية الوطنية وبلوغها خواتيمها السعيدة. وجدد دعوة كل الفرقاء الى الانصراف الى بناء الدولة المدنية المبنية على المواطنة والانتماء الكامل وتحقيق اللامركزية التي من مفاعيلها الاضافية مصالحة المواطن ودولته.
ونبه المكتب السياسي الى الفلتان المتحكم بالامن الغذائي الذي ألحق بسمعة لبنان أضرارا لا تعوض لا يحد منها سوى التعامل الجدي والمسؤول والفوري مع هذه الحالة المتفشية. وطالب حزب الكتائب "بتحقيق شفاف في مسألة تفضي عادة في الانظمة المحترمة الى استقالات والا الى اقالات فورية احتراما لشعب يتعرض لأخطر عملية تهديد لحياته ولدولة تخسر المقومات الجاذبة لبقائها.