افاد مصدر مقرب من التحقيق ان المسؤولين في الشرطة الذين يحققون في المجزرة التي ادت الاثنين الى مقتل اربعة يهود في مدرسة يهودية في تولوز بينهم ثلاثة اطفال، يرجحون فرضية اتهام الاسلام الاصولي او اليمين المتطرف مع عدم استبعاد فرضية اخرى بشكل نهائي.
وقال هذا المصدر "نحن نعمل على توجهين في التحقيق: اما اتهام الاسلام الاصولي او اليمين المتطرف".
واوضح المصدر نفسه ان هناك 130 ضابط شرطة يعملون حاليا على ملف هذه القضية لكشف هوية راكب الدراجة النارية الذي ارتكب الجريمة في تولوز.
وقال ان عناصر من الاستخبارات الداخلية يشاركونهم في التحقيقات ايضا وبعضهم كانوا اصلا في تولوز منذ الاحد للتحقيق في ملابسات مقتل ثلاث عسكريين مظليين خلال الايام القليلة الماضية ويمكن ان يكون قاتلهم هو مرتكب مجزرة المدرسة اليهودية.
وسيبقى وزير الداخلية كلود غيان في تولوز هذه الليلة يعاونه المدير العام للشرطة القضائية.
وفي ختام اجتماع استغرق اكثر من ساعة مع المسؤولين في الشرطة، وعد غيان ب"تعبئة كل الاجهزة الامنية لالقاء القبض على القاتل وحماية المؤسسات اليهودية وكل المؤسسات التعليمية".