تفاقمت الخلافات بين مسؤولي حركة "فتح" في لبنان وخصوصاً في مخيم عين الحلوة حيث فشلت كل الجهود الذي بذلها موفد السلطة الفلسطينية عزام الأحمد لإنهائها.
وكشف مسؤول "فتحاوي" لـ"السياسة" الكويتية، أن قضية الإرهابي توفيق طه، زعيم "الخلية السلفية" المطلوب من السلطات اللبنانية والموجود في مخيم عين الحلوة، أعادت تظهير الخلافات "الفتحاوية"، وأدت بشكل غير مباشر إلى إجهاض مهمة الأحمد الذي يتولى مسؤولية ساحة لبنان.
وأشار إلى ان مسؤولين في حركة "فتح" رفضوا الاصطدام بالحركات الإسلامية التي تحمي طه في مخيم عين الحلوة نظراً للعلاقات الجيدة بين الجانبين، واعتبر هؤلاء أن قضية طه لا تستأهل تحويل المخيم إلى نهر بارد جديد وان الدم الفلسطيني أغلى واهم من أي تنسيق امني مع السلطات اللبنانية.