أشارت أوساط رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"المستقبل" "إلى أن جميع الأفرقاء قطعوا ما يقارب الـ60 بالمئة من الطريق الذي يؤدي الى النهاية المرجوّة في ملف الإنفاق المالي، أما الـ40 بالمئة الباقية فمتعلقة بتساؤلات "التيار الوطني الحر" بقطع حساب لسنوات 2006 و2007 وكيف سيتم التعامل مع الإنفاق للعام الحالي، وهذا أمر تستمر الأطراف المعنية في معالجته، وبالتالي قد تحمل الساعات المقبلة تطورات إيجابية تُفضي الى النتائج المرجوة، التي سرعان ما تظهر في مجلس الوزراء أو أنها تؤجل الى الأسبوع المقبل، طالما أن الجميع لديه النية لأن يكون "إيجابياً وملتزماً بما اتفق عليه".
ولفتت الأوساط إلى أن هناك تكاملاً في المسارات بين مجلسي الوزراء والنواب، وإذا كانت الأمور سهلة في أحدهما فلن تكون صعبة في الأخرى".