لكن المصادر التي نفت هذا الخبر جملة وتفصيلا كشفت لـ "الجمهورية" أنّ مسعى بعض المطارنة لإعادة جسور التواصل قد صرف النظر عنه نتيجة رفض البطريرك لأن يكون المطارنة طرفاً في الصراع. ولذلك سيتولى رئيس المؤسسة المارونية للانتشار الوزير السابق ميشال ادة ورئيس الرابطة المارونية جوزف طربيه وبعض اعضاء المجلس ترتيب الأوضاع الداخلية بين القيادات المارونية ووقف موجة الانتقادات والتصريحات المتقابلة وحصرها ضمن البيت الواحد.
إلى ذلك قالت مصادر اللجنة النيابية التي تمثّل القادة الموارنة الأربعة وبعض النواب المستقلين إنها ستجتمع هذا الأسبوع، بعد اجتماعها الخميس الماضي لاستئناف البحث في صيغة التقرير النهائي الذي سترفعه الى بكركي والقادة الموارنة بشأن نتائج اتصالاتها حول ملفي قانون الانتخاب والوضع المسيحي في الإدارات الرسمية والتعيينات الإدارية.
