#dfp #adsense

مرجع لبناني يدعو عبر السفير إلى عدم تضخيم بعض الزيارات الدولية

حجم الخط

استغرب مرجع لبناني كبير اصرار البعض على تبني معلومات مزيفة تهدف للنيل من الاستقرار اللبناني على صعيدي الامن والاقتصاد، معتبراً ان كل ما يروج له البعض عن ضغوط خارجية على الحكومة والجيش ومصرف لبنان "مجرد فبركات".

وأوضح المرجع لـ"السفير" ان الإدارة الأميركية ابلغت موقفا رسميا للمسؤولين اللبنانيين المعنيين وإلى بعض الجهات الرسمية والمالية في أوروبا وتحديدا فرنسا وإلى بعض الدول العربية يتضمن الآتي:

اولا، الادارة الأميركية تبدي تقديرها العالي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي ولأدائه لا سيما لجهة التزامه بتعهدات لبنان الدولية، وتبدي تقديرها لعمل حكومته، وهذا الارتياح يترجم تعاونا بين الادارة الأميركية وبين ميقاتي.

ثانيا، واشنطن مرتاحة جدا لأداء قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي والمؤسسة العسكرية وللمهام التي تؤديها ان لجهة التنسيق مع "اليونيفيل" وفق القرار 1701 او لجهة ملاحقة الارهابيين المنتمين الى تنظيمات اصولية متطرفة. وتعتبر واشنطن ان الجيش اللبناني يقوم بدوره الوطني كاملا ليس فقط لجهة الحفاظ على السلم الاهلي ورعايته بل ايضا لجهة السهر الدائم والتنسيق المتواصل مع الجهات الامنية والعسكرية الاميركية في ملاحقة الارهابيين من التنظيمات المتطرفة، وهذا التنسيق لا يقتصر فقط على القيادة العسكرية الاميركية بل يشمل الجانبين الاوروبي والعربي.

ثالثا، بالنسبة لمصرف لبنان، فإن واشنطن، تشاركها في نظرتها باريس، تعبر عن تقديرها وارتياحها الكبيرين لدور حاكم المصرف المركزي رياض سلامة الذي استطاع بسياسته الحكيمة ان يعبر بلبنان الكثير من "القطوعات المصرفية".

ويتابع المرجع اللبناني ان واشنطن وباريس ومؤسسات مالية رقابية دولية تقدر عالياً أداء مصرف لبنان، خصوصاً ان لجنة الرقابة على المصارف في لبنان، تراقب بدقة وعلى مدار الساعة عمل هذين المصرفين كما كل القطاع المصرفي في لبنان. ويعرف الجانب الاميركي ان كل ما اشيع ونشر حول عمليات تبييض اموال تجري لصالح "حزب الله" او ايران هي أخبار كاذبة وملفقة، وهذا الامر هو الذي دفع الرئيس سعد الحريري للتدخل لدى واشنطن وباريس لعدم الاخذ بهذه الاشاعات لأنها غير صحيحة، وكان لموقف الحريري هذا الصدى الايجابي لدى هذه العواصم والمراجع الدولية مما أثّر ايجابا على القطاع المصرفي اللبناني.

ويشير المرجع الى ان واشنطن وباريس ابلغتا كبار المسؤولين اللبنانيين ارتياحهما للإجراءات المتخذة من قبل حاكم مصرف لبنان بالنسبة لقضية "البنك اللبناني الكندي" والمصارف اللبنانية العاملة في سوريا والعقوبات الدولية المفروضة على المصرف المركزي السوري. وقد تجلى هذا الارتياح في مضمون البرقية التي ارسلها سفير لبنان لدى واشنطن انطوان شديد الى وزارة الخارجية اللبنانية والتي نقل فيها هذا الارتياح الاميركي والدولي لإجراءات رياض سلامة.

وختم المرجع "ان الزيارات التي يقوم بها مسؤولون اميركيون في وزارة الخزانة او في مؤسسات مالية دولية الى لبنان او الزيارات التي يقوم بها رياض سلامة وبعض اعضاء لجنة الرقابة ورئيس جمعية المصارف الى واشنطن وعواصم عالمية اخرى، تدخل كلها ضمن التنسيق الروتيني المتواصل بين الطرفين ولا يجوز اعطاؤها أية أبعاد أخرى".

المصدر:
السفير

خبر عاجل