تزاحمت الملفات مع مطلع الاسبوع الذي شهد "عجقة" لجان وزارية، عكست الكثير من الحركة والقليل من البركة حتى الآن، فيما كانت لافتة للانتباه "الرسالة المشبوهة" التي وُجهت الى الجيش اللبناني في محيط مخيم عين الحلوة، من خلال تجمعات عدائية نظمت ضد حواجز الجيش الذي يطالب بتسليمه أبو محمد توفيق طه، المتواري في المخيم.
وإذ وصفت أوساط فلسطينية بارزة هذه التحركات بـ"المريبة"، أكدت مصادر عسكرية لـ"السفير" أن ما جرى يطرح العديد من علامات الاستفهام، مرجحة أن تكون بعض الجهات قد استغلت اعتراض عدد من أبناء المخيم على الاجراءات المشددة التي اتخذها الجيش مؤخرا، للدخول على الخط من أجل توتير الأجواء.
وكشفت المصادر عن جهود تُبذل لمعالجة الوضع المستجد، موضحة أن مدير مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور سيلتقي اليوم عددا من الفعاليات الفلسطينية.