#dfp #adsense

أبرز ما جاء على لسان الأب بشارة بو ملهب كاهن رعية مار يوسف – الروضة، ومرشد قدامى القوات اللبنانية للـotv الجمعة 16-3-2012

حجم الخط

– من المعيب ان يقال عن كلام البطريرك انه سخيف. لا يحق لك ذلك "مين ما كنت تكون". وحتى السادة المطارنة لا يحق لك ان تتكلم معهم بهذه اللهجة.

– فليكن معلوما لدى جعجع ان البطريرك لا يخاف الأذية لأنه مشروع استشهاد من اجل المسيح، ومشروع شهادة من أجل وطنه الحبيب لبنان، ومشروع شهادة من أجل رسالته في المشرق ويريد التبشير بالمسيح ولا خلاص إلا بالمسيح. هو الراعي الصالح ويحمي رعيته. البطريرك يقول الحقيقة مهما كانت صعبة وأقول للسيد جعجع انه معروف عنه في كل لبنان انه يتنبأ دائما، وأضطر ان أقول لجعجع انه يطبق عليه القول "النبي…".

– المسيحيون يعيشون حريتهم وتنوعهم، ولكن "إلا ما يطلع يوضاس بينهم". عون والرئيس السابق لحود أخطأوا خطأ كبيرا. عندما وقع عون على العفو، ألم يكن يريد توحيد المسيحيين وعلى أساس ان ليس هناك مشاكل وذهب الى السجن وزاره هناك؟ هل أضع الجنرال في مصاف من لا يقبل ان نتوحد مع المسيحيين؟ فكيف يكون ذلك؟ إذا فعل أحد الأطراف شيئا يصبح الطرفين "ما بيسووا"؟

– عون ولحود أخطآ عندما وقعا على العفو لسمير جعجع.

– حتى المجلس النيابي، لا يحق له ان يُخرج مقابل جعجع قتلة الجيش اللبناني "النداف ورفاقه". ما إلن حق. إطار التسوية مش مظبوط، فالحق مع الباطل لا يجتمعان.

– الإعلام الفاسد والكاذب يحاول اللعب بعقول الناس. شخص كان في القصر ووقع في فخ القيادة الفرنسية مع سفير جيد، وهو إنسان خلقي له روح الإنجيل. الفخ الذي وقع فيه السفير الفرنسي ولأن الجنرال يثق بالسفير لجأ الى السفارة وهو لم يهرب ولم يترك جيشه وكل المقاومة المسيحية تعرف ان الجنرال كان يحارب معنا في المعارك المصيرية. عيب ان يقال عن عون انه هرب وجبان وهذا فخ من القيادة الفرنسية.

– من نصب نفسه زعيما مسيحيا لـ"14 آذار" يعرف الكلام الذي أنا أقوله الآن. أيهما أحاكم، هل الذي ذهب الى السفارة الفرنسية أو الإنسان الذي استمر بالقصف على قصر بعبدا حتى بعد دخول الجيش السوري إليه؟ من أحاكم هنا؟ كل العالم تعرف ماذا حصل في تلك الحقبة.

– بالنسبة لموضوع الإعتداء على البطريرك صفير، من المؤسف ان نفتح هذا الموضوع. كل من أذاه خطيئته لا تغتفر. البطريرك طبعا سامحهم ولكن خطيئتهم لا تغتفر. هم أذوا بطريرك المسيحيين وسائر المشرق. من هم؟ أي قاض نزيه وشريف يحكم بالعدل ويتقي الله، أنا مستعد ساعة يشاؤون وحتى أجهزة المخابرات "يبعتو ورايي"، وهناك أكثر من 300 بشارة بو ملهب يعرف ما حصل في بكركي في 1989. إذا كان هناك مجلس قضاء يتقي الله ووزير عدل، "يبعت ورانا" سنقول له من الذي فعل هذا الموضوع. علينا ان ننتهي من هذا الموضوع ويلقى القبض على من فعل هذه الفعلة.

– العونيون معروفون، كانوا أبطال الجيش وطلاب الجامعات. نحن الأحزاب ممكن ان نفعل هكذا فعلة ولكن طلاب الجامعات والجيش من المستحيل ان يفعلوها. أنا أعرف من فعلها بالأسماء. أمام القضاء أقول من هم وسأسميهم.

– المجموعة التي غطت صاحب الغبطة لا دخل لها بالعملية.

– لا أخاف أبدا من سلاح حزب الله. هذا السلاح شرفني، وأنا مقاوم لبناني مسيحي. هذا طرد وذل من يعدون أنفسهم أسطورة وهم أبشع من السلفية والأصولية. هذا الجيش الذي لا يرحم أحد، أتى حزب الله ونزعهم من الجنوب وحرره ووضع حزب الله حدا لهم. سلاح حزب الله يشرف كل لبناني.

– إذا كان هؤلاء الذين يقاومون ويساعدون الجيش اللبناني، أيعقل ان أتعرى منهم؟

– يتآمرون على الجيش اللبناني كلهم ولكن الله معه. هل من يطالب بنزع سلاح حزب الله يسلح الجيش اللبناني؟ بدل ان تغاروا، وتلتحقون بهم، تقولون انه يجب نزع سلاحهم؟ عيب. هؤلاء أهل الجنوب وأهلنا.

– المؤامرة مازالت موجودة بتقسيم سوريا ولبنان ولكن أبواب الجحيم لن تقوى علينا. لكل الأوروبيين والأميركيين أقول انكم لن تقووا على كنيسة المسيح.

– لن يسقط نظام بشار الأسد، إلا بعد الإنتخابات وأنا لا أتنبأ بل أحلل.


رد موقع القوات على الأب بشارة بو ملهب

المصدر:
OTV

خبر عاجل