#dfp #adsense

منير المقدح: مقدحك انتهت مدته وصلاحيته

حجم الخط

طالعنا الفلسطيني منير المقدح بردّ على رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع قائلا إن سلاحه هو لحماية الفلسطينيين في المخيمات حتى لا تتكرر مجزرة صبرا وشاتيلا. وإذا كان واضحا، وحتى في التحقيقات الإسرائيلية أن المجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بمعاونة بعض من أصبحوا لاحقا من حلفاء ميليشيا "حزب الله"، فالسؤال المطروح سنة 2012: هل يحاول المقدح أن يشبّه الجيش اللبناني الذي يحيط بمخيم عين الحلوة بالجيش الإسرائيلي الذي احتل بيروت في العام 1982 ونفذ مجزرة صبرا وشاتيلا؟

أما ملفات الحرب اللبنانية فلن ننبشها اليوم كرمى لعيني القدح الذي على ما يبدو لا يزال عميلا طيعا لأجهزة الاستخبارات السورية رغم كل ما يصيب النظام السوري. ويكفي المقدح فتح سجلات الحروب التي خاضها الفلسطينيون في لبنان في مواجهة كل الأطراف من دون استثناء، مسيحية وإسلامية، ليدرك أن عليه أن يسأل كل الأطراف عن مفقوديه قفبل أن يتوجه بسؤاله الى "القوات اللبنانية"، ومن الأفضل ألا ينسى أن يسأل أيضا في طريقه جيش حافظ الأسد الذي أنهى ما كان يُعرف بالمقاومة الفلسطينية وطرد "أبو عمّار" من لبنان مع حوالى 4 آلاف مقاتل!

أما موضوع معالجة المشاكل الأمنية والمجرمين والهاربين من وجه العدالة والإرهابيين فهي مسؤولية الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية، ولا يمكن أن يكون المقدح أو سواه شريكا للسلطات اللبنانية في حل أي إشكال، ومتى تحتاج الدولة اللبنانية محاورة أحد فستكون السلطة الفلسطينية الرسمية حصرا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل