أما ملفات الحرب اللبنانية فلن ننبشها اليوم كرمى لعيني القدح الذي على ما يبدو لا يزال عميلا طيعا لأجهزة الاستخبارات السورية رغم كل ما يصيب النظام السوري. ويكفي المقدح فتح سجلات الحروب التي خاضها الفلسطينيون في لبنان في مواجهة كل الأطراف من دون استثناء، مسيحية وإسلامية، ليدرك أن عليه أن يسأل كل الأطراف عن مفقوديه قفبل أن يتوجه بسؤاله الى "القوات اللبنانية"، ومن الأفضل ألا ينسى أن يسأل أيضا في طريقه جيش حافظ الأسد الذي أنهى ما كان يُعرف بالمقاومة الفلسطينية وطرد "أبو عمّار" من لبنان مع حوالى 4 آلاف مقاتل!
أما موضوع معالجة المشاكل الأمنية والمجرمين والهاربين من وجه العدالة والإرهابيين فهي مسؤولية الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية، ولا يمكن أن يكون المقدح أو سواه شريكا للسلطات اللبنانية في حل أي إشكال، ومتى تحتاج الدولة اللبنانية محاورة أحد فستكون السلطة الفلسطينية الرسمية حصرا.
