أما فيما خص شركة سوليدير، فقالت الموضية إن المعلومات أشارت الى رفض الشركة لكل النصائح التي وردتها للحفاظ على هذا المعلم الاثري التاريخي، لا سيما بعد التشويه الذي حصل لكل الوسط التجاري القديم من خلال هدم الابنية القديمة وضرب النسيج الاجتماعي والمديني الذي كانت تتمتع به وتحويلها الى مدينة جديدة منقطعة في كل مفاصلها عن ماضيها وعن محيطها الحالي.
وسألت "كيف يمكن القبول اليوم بالمس بما تبقى من معالم تاريخية وأثرية قليلة في وسط بيروت في ظل غياب، كي لا يقال، تواطؤ بعض دوائر وزارة الثقافة؟ لذلك، يدعو الحزب التقدمي الاشتراكي الجهات الرسمية المختصة لتحمل مسؤولياتها لوقف هذه التحركات ووضع حد نهائي لها".
