اكد وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور انه يجب الإعتراف أن هناك نزوحا سوريا إلى لبنان لأن هناك من ينكر هذا الأمر في لبنان على قاعدة أنه يريد إنكار ما يحصل في سوريا.
واوضح خلال افتتاح جناح طبي للمعوقين في ابي سمرا انه "لا يمكن الأخذ بالمغالات والتضخيم بعض الأحيان، وهناك نازحون مسجلون في الشمال والبقاع وبيروت، والهيئة العليا للإغاثة ووزارة الشؤون الإجتماعية وبتفويض من مجلس الوزراء وبمتابعة حثيثة من رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي يتابعون هذا الأمر ، وبعكس ما يشاع بأن هناك تقصيرا ".
واشار الى انه "من خلال التقارير الدورية عن الإجتماعات التي تعقد مع المفوضية العليا لشؤون النازحين يتأكد بأن التعاون مع الحكومة اللبنانية هو أكثر من مرضي في هذا المجال، وطبعا هذه قضية إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون سياسية ويجب أن يتم التعامل معها من منطلق أخلاقي وإستبعادها من التجاذبات السياسية التي قد تحصل في لبنان ،لأنه للأسف هناك إنقسام بين اللبنانيين حيال ما يجري في سوريا، وهو إنقسام عامودي مع الأسف، ولكن بصرف النظر عن كل المواقف السياسية هناك أمر وقع يتعلق بإزدياد عدد النازحين السورين الموجودين على الأراضي اللبنانية".
ولفت الى ان "مجلس الوزراء إتخذ قرارا منذ حوالي الشهر بدعم هيئة الإغاثة ولكن هذا القرار ما يزال يدور في الدوائر الإدارية وأتمنى أن يكون الأمر تقنيا وليس أكثر من ذلك، سيما وأن القرار صدر عن مجلس الوزراء وأرسل إلى وزارة المالية ويجب تنفيذه على الفور وهناك متابعة حثيثة من الرئيس ميقاتي ويجب إبعاد هذا الأمر عن أي خلاف سياسي وحصره بالأمور الإنسانية وقد أرسل القرار من وزارة المال إلى إحدى الدوائر وعلق هناك، وأخشى أن يكون وراء الأكمة ما وراءها، وإذا كان هناك خلفية سياسية فهذا خطأ كبير يرتكب إذا ما حصل أي تقصير، وإذا لم تحول الأموال إلى الهيئة العليا للإغاثة فهي مضطرة يوم الخميس أن توقف مساعداتها".
واكد "أن أي تقصير في هذه المسألة يجب أن لا يحصل، آملا "خلال اليومين القادمين أن تعالج مسألة سلفة الخزينة ونكون بذلك قد جنبنا أنفسنا تداعيات على صعيد حصول أي تقصير".