ما زال ملف "الكهرباء" يراوح مكانه، فاللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة عملية استئجار البواخر المولدة للطاقة لم تتوصل الى حل ينير الصيف المقبل ويخفف من حرارته المنتظرة.
وفي معلومات صحيفة "الأنباء" الكويتية ان الرئيس نجيب ميقاتي اعتبر ان كلفة المشروع عالية ولا تؤمن ساعات تغذية اضافية بل يقتصر دور الباخرتين على توفير التغذية في مرحلة خضوع معملي «الذوق» و«الجية» لاعادة التأهيل، وطرح ميقاتي امكانية بناء معمل او معملين لانتاج الطاقة بالسرعة القصوى بعد درس الكلفة وقدرة الانتاج وعامل الوقت لكن وزير الطاقة جبران باسيل دعا الى التركيز على التعاقد مع البواخر التي لا يمكن الاستغناء عنها، معلنا تمسكه باجراء مناقصة لبناء اي معمل جديد. وجاءت اشارته هذه في اعقاب حديث الرئيس ميقاتي عن عرض طرح عليه، ولكنه فضل عدم تناوله لان هناك صلة تربطه بصاحبه، فقيل له: لا مبرر للحرج، ولا يهم من يقف وراء العرض اذا كان مجديا ومفيدا. باسيل ابلغ الصحافيين بان ميقاتي لم يقل انه لا يريد مشروع البواخر ولم يقدم عرضا جديدا، وقال: اما ان نريد انتاج الكهرباء واما ان نطفئ مولدات الدولة. المراوحة طالت عمل اللجنة الوزارية المكلفة باعداد صياغة مقبولة لقوننة المليارات المنفقة من قبل الحكومة منذ العام 2006، وقد اخفقت اللجنة في اجتماعها امس الاول بالتوصل الى الصيغة المقبولة من الجميع، وعلى هذا سيغيب الموضوع عن جلسة مجلس الوزراء اليوم الاربعاء، في حين سيتحول الاهتمام الوزاري الى جولة ناظر الاستخبارات المالية الاميركية ديفيد كوهين، ومقترحاته الهادفة الى المزيد من الخنق لحركة الاموال السورية والايرانية عبر المصارف اللبنانية.