وأفادت مصادر أمنية صحيفة «الحياة» بأنه جرى التأكيد على أن لا نيات مبيتة لدى قيادة الجيش تجاه المخيم ولا استهداف، وأنها حريصة على العلاقة والتعاون مع الأطراف المعنيين لقطع الطريق على من يحاول افتعال إشكال بين الجيش والفلسطينيين، وأنها شددت على أن الإجراءات الأمنية لم تتخذ جزافاً بل كان لها سببان أساسيان، الأول تهريب الأسلحة (دوشكا)، وملاحقة المطلوب توفيق طه الذي تردد انه يقف وراء الخلية التكفيرية التي قيل إنها تسعى إلى استهداف مراكز عسكرية، وجرى تأكيد أنه لا يجوز أن يخطف شخص واحد مخيماً بكامله ويضعه تحت تصرفه.
وأشارت المصادر إلى شكوى من داخل المخيم على إجراءات الجيش، وأن الجيش أكد أن لا تعديل لهذه الإجراءات، إنما سعي إلى التخفيف من حال الازدحام التي تتسبب بها على مداخل المخيم. ولفتت إلى أن أشخاصاً من داخل المخيم استغلوا التصريح الأخير لرئيس حزب «القوات اللبنانية» د.سمير جعجع عن ضبط الأمن داخل المخيم ولو احتاج إلى معركة مماثلة لمعركة نهر البارد، لشن حملة تحريض على الجيش. وأكدت أن الموضوع يتطلب علاجاً، خصوصاً في ظل معلومات تفيد بالسعي إلى تهريب طه إلى خارج المخيم.
وزادت المصادر أن المشاركين الفلسطينيين أكدوا رفضهم أن يكونوا جزءاً من الانقسام الداخلي اللبناني ومن التجاذب الدائر حول الأزمة السورية وتداعياتها، معلنين أن لا سيناريو معداً للمخيم، وأن هناك تنسيقاً وتواصلاً مع الجيش.
